٩٢٥٦ - (خ م س) عائشة - رضي الله عنها - قال الأسود بن يزيد: ذكروا عند عائشة: أن عليّاً كان وصياً، فقالت:«متى أوصى إليه وقد كنت مُسْنِدَتَهُ إلى صدري- أو قالت -: في حَجْري؟ فدعا بالطَّسْتِ، فلقد انْخَنَثَ في حَجري، فما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إِليه؟» أخرجه البخاري ومسلم.
وفي رواية النسائي قالت:«يقولون: إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- أوصى إلى عليٍّ، لقد دعا بالطَّست ليبولَ فيه، فانخَنَثَتْ نفسُه وما أشعر، فإلى مَنْ أوصى؟»(١) ⦗٦٣٥⦘
وفي رواية ذكرها رزين «ذكر عندها: أن قوماً يزعمون أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- أوصى لعليٍّ، فقالت: والله لقد مَرِضَ في بيتي، ولقد تُوُفِّي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْري ونَحْري، ولقد انخنثتْ نَفْسُهُ في حَجري وإن نساءَه لعندي، وما شعرتُ أنَّه مات، فمتى أوصى [إليه] ؟» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الانخناث) : الانثناء [والانكسار] ، أرادت: أنه استرخى فانثنت أعضاؤه.
(السَحْر) : الرِّئة.
(النَّحْر) : معروف، أرادت: أنه صلى الله عليه وسلم مات وهي محتضنته في صدرها.
(١) رواه البخاري ٥ / ٢٦٩ في الوصايا، باب الوصايا، وفي المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ومسلم رقم (١٦٣٦) في الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه، والنسائي ٦ / ٢٤٠ في الوصايا، باب هل أوصي النبي صلى الله عليه وسلم، وانظر ما قاله الحافظ في " الفتح " حول هذا الحديث ٥ / ٢٦٩ و ٢٧٠.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٦/٣٢) قال: حدثنا إسماعيل. والبخاري (٤/٣) قال: حدثنا عمرو بن زرارة. قال: أخبرنا إسماعيل. وفي (٦/١٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا أزهر. ومسلم (٥/٧٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة -واللفظ ليحيى -قال: أخبرنا إسماعيل ابن علية. وابن ماجة (١٦٢٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا إسماعيل بن علية والترمذي في «الشمائل» (٣٨٦) قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري. قال: حدثنا سليم بن أخضر. والنسائي (١/٣٢ و٦/٢٤٠) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: أنبأنا أزهر. وفي (٦/٢٤١) قال: أخبرني أحمد بن سليمان. قال: حدثنا عارم - قال: حدثنا حماد بن زيد. أربعتهم -إسماعيل ابن علية، وسليم، وأزهر، وحماد - عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، فذكره.