٨٩٥٣ - (خ) أبو أسيد - رضي الله عنه - قال:«خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشَّوْط، حتى انتهينا إلى حائطين جلسنا بينهما، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم-: اجلسوا هاهنا، ودخل، وقد أُتِيَ بالْجَونِيَّة فأنزلت في بيتٍ في نخل، في بيت [أميمة بنت النعمان بن شَراحيل] ومعها دايَتُها حاضِنَةٌ [لها] فلما دخل عليها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- قال: هَبي نفسكِ لي، قالت: وهل تَهَب الملِكَةُ نَفسها للسُّوقَةِ؟ فأهوى بيده يضع يده عليها لتَسْكُن، فقالت: أعوذ باللهِ منك، قال: لقد عُذتِ بمَعاذ، ثم خرج علينا، وقال: يا أبا أسيد اكْسها رَازِقِيَّيْنِ. وألْحِقها بأهلها» .
وفي رواية عن أبي أسيد، وعن سهل بن سعد قالا:«تزوج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- أُميمة بنت شراحيل، فلما أُدخِلَتْ عليه بَسَطَ يده إليها، فكأنَّها كَرِهَتْ ذلك، فأمر أبا أُسَيْدٍ أن يجهِّزَها ويكسوَها ثوبَيْن رَازِقِيَّيْن» . أخرجه البخاري (١) .
⦗٤٢٢⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(السُّوقة) من الناس: العامَّة والرّعاع.
(رَازِقِيَّيْن) الثياب الرازقيَّة: ثياب من كتان.
(١) ٩ / ٣١١ - ٣١٤ في الطلاق، باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٣/و ٥/٣٣٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. والبخاري (٧/٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير. كلاهما - محمد بن عبد الله بن الزبير. وإبراهيم بن أبي الوزير - قالا: حدثنا عبد الرحمن هو ابن الغسيل. عن حمزة بن أبي أسيد. عن أبيه. وعباس بن سهل. عن أبيه. فذكراه. * أخرجه البخاري (٧/٥٣) قال: حدثنا أبو نعيم. قال: حدثنا عبد الرحمن بن غسيل. عن حمزة بن أبي أسيد. عن أبي أسيد. فذكره. ليس فيه سهل بن سعد.