٨٦٨٩ - (س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما- قال:«مات رجل بالمدينة ممن وُلِد بها، فصلَّى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا ليته مات بغير مَوْلِده، قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى مُنْقَطَع أثَره في الجنة» . أخرجه النسائي (١) .
(١) ٤ / ٧ في الجنائز، باب الموت بغير مولده، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (٢/١٧٧) (٦٦٥٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة. وابن ماجة (١٦١٤) قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. والنسائي (٤/٧) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب. كلاهما - ابن لهيعة، وابن وهب - قالا: حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره. وعن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذكر فتان القبور، فقال عمر: أترد علينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «نعم. كهيئتكم اليوم» . فقال عمر: بفيه الحجر» . أخرجه أحمد (٢/١٧٢) (٦٦٠٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن حدثه، فذكره.