٨٦٤٨ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «شهدنا بِنْتاً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- (١) تُدْفن، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- جالس على القبر، فرأيت عينيه ⦗١٤٤⦘ تَدمعَان، فقال: هل فيكم أحدٌ لم يقارفِ الليلةَ؟ قال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها، فنزل في قبرها» . أخرجه البخاري (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(لم يُقَارِفْ) قوله: لم يُقارِفْ، أي: لم يُذْنب ذنباً، يجوز أن يريد به الجماع، فكنى عنه.
(١) هي أم كلثوم زوج عثمان بن عفان رضي الله عنهما. (٢) ٣ / ١٦٧ في الجنائز، باب من يدخل قبر المرأة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٢٦) قال: حدثنا أبو عامر. وفي (٣/٢٢٨) قال: حدثنا يونس، وسريج. والبخاري (٢/١٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر. وفي (٢/١١٤) قال: حدثنا محمد بن سنان. والترمذي في «الشمائل» (٣٢٧) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو عامر. أربعتهم - أبو عامر، ويونس، وسريج، وابن سنان - قالوا: حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال، فذكره.