٨٤٧٨ - () علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:«ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبُّر، ولا في عبادة ليس فيها فِقْه، الفقيهُ كلُّ الفقيه: من لم يُقَنِّط النَّاسَ مِنْ رحمة الله، ولم يُؤمِنهُمْ [من] مَكْرِ الله، ولم يَدَعِ القرآن رغبةً عنه إلى ما سواه» أخرجه ... (١) .
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه الدرامي موقوفاً ١ / ٨٩ في المقدمة، باب من قال: العلم الخشية وتقوى الله، وإسناده ضعيف، ورواه الدارمي عن الحسن البصري بلفظ: إنما الفقيه: الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] هذا الأثر من زيادات رزين، وقد أخرجه الدارمي (١/٨٩) بإسناد ضعيف.