٨٤٣٦ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:«لم يَكُن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سَبَّاباً، ولا فاحِشاً، ولا لاعِناً، كان يقول لأحدِنا عند المَعْتَبِة: مَالَهُ تَرِبَتْ يمينه؟» وفي رواية «ترب جبينه» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المُعْتَبةُ والمعتِبَةُ)[بالفتح والكسر] : الاسم من العَتْب، عَتَب يَعْتِبُ ⦗٧٦٠⦘ عَتْباً ومَعْتَبة ومَعتَباً، والمراد به هاهنا: المَوْجِدة والغَضَب.
(تَرِبَتْ يمينه) يقال في الدعاء: " تَرِبَتْ يمينُه " أي: افتقر، كأنه التصق بالتراب من الفقر، وقد كثر في الاستعمال، حتى صار يقال عند التعجب من الشيء ونحوه من المحاورات.
(١) ١٠ / ٣٧٨ في الأدب، باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً، وباب ما ينهى من السباب واللعن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٣/١٣٦) قال: حدثنا أبو عامر. وفي (٣/١٤٤) قال: حدثنا يونس، وسريج، وفي (٣/١٥٨) قال: حدثنا موسى بن داود. والبخاري (٨/١٥) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرني وهب. وفي (٨/١٨) . وفي الأدب المفرد (٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن سنان. ستتهم - أبو عامر، ويونس، وسريج، وموسى، وابن وهب، وابن سنان - عن فليح بن سليمان، عن هلال، فذكره.