٨١٣٨ - (د) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال:«لما بايع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- قامت امرأة جليلة، كأنَّها من نساء مُضرَ، فقالت: يا رسول الله إنا كَلٌّ على آبائنا [وأبنائنا] وأزواجنا، فما يحلُّ لنا من أموالهم؟ قال: الرطبُ تأَكُلْنَه وتُهدِينَهُ» أخرجه أبو داود (١) ، وقال أبو داود:«الرَّطْبُ يعني به: ما يفْسُدُ إذا بقي» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(امرأة جليلة) أي: كبيرة القَدْر عظيمة.
(١) رقم (١٦٨٦) في الزكاة، باب المرأة تتصدق من بيت زوجها، وإسناده لا بأس به.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه عبد بن حميد (١٤٧) قال: حدثنا أبو نعيم. وأبو داود (١٦٨٦) قال: حدثنا محمد بن سوار المصري. كلاهما - أبو نعيم، ومحمد بن سوار - قالا: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، فذكره. * قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني: يرويه يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، واختلف عنه. فرواه الثوري، عن يونس بن عبيد، عن زياد، عن سعد. وأرسله هشيم، عن يونس، عن زياد، «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث سعدا على الصدقة..» الحديث. ويقال: إن سعدا هذا رجل من الأنصار، وليس بسعد بن أبي وقاص، وهو أصح إن شاء الله تعالى: العلل الورقة (١/١٧٠) . وهذا الحديث أورده المزي في تحفة الأشراف رقم (٣٨٥٣) في مسند سعد بن أبي وقاص، رضي الله تعالى عنه، وعقب عليه صاحب النكت الظراف فقال: قال ابن المديني في العلل: سعد هذا ليس هو ابن أبي وقاص، والحديث مرسل. هكذا حكى عبد الحق في الأحكام. ثم قال صاحب النكت: لكن أورده البزار في مسند سعد بن أبي وقاص، فأخرجه من طريق سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، ورجح ذلك أبو الحسن بن القطان.