٨٠٤٥ - (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«إن المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنة ليُرَى بياضُ سَاقِها مِن وراءِ سبعينَ حُلَّةَ، حتى يُرى مخُّها، وذلك بأن الله عز وجلَّ يقول:{كأَنَّهن اليَاقوت والمرجان}[الرحمن: ٥٨] فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكاً ثم استصفيته لأُرِيتَهُ من ورائها» أخرجه الترمذي، وقال: وروي عن ابن مسعود، ولم يرفعه، وهو أصح (١) .
(١) رواه الترمذي رقم (٢٥٣٥) و (٢٥٣٦) و (٢٥٣٧) في صفة الجنة، باب في صفة أهل الجنة، من حديث عبيدة بن حميد عن عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود، ورواه أيضاً ابن حبان في " صحيحه " رقم (٢٦٣٢) " موارد " في صفة الجنة، باب نساء أهل الجنة، ورواه الترمذي من حديث أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود نحوه بمعناه ولم يرفعه، وقال: هذا أصح من حديث عبيدة بن حميد، وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب، ولم يرفعوه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجة الترمذي (٢٦٣٣) قال:حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن،قال:حدثنا فروة بن أبي المغراء. (ح) وحدثنا هناد. كلاهما - فروة،وهناد - عن عبيد بن عبيدة بن حميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، فذكره. * أخرجه الترمذي (٢٥٣٤) قال:حدثنا هناد،قال:حدثنا أبو الأحوص. (ح) وحدثنا قتيبة،وقال:حدثنا جرير. كلاهما - أبو الأحوص، وجرير - عن عطاء بن السائب،عن عمرو بن ميمون،عن عبد الله بن مسعود، نحوه بمعناه ولم يرفعه. * قال الترمذي: وهذا أصح يعني الوقوف - من حديث عبيدة بن حميد، ولم يرفعه أصحاب عطاء. وهذا أصح.