٧٩٠٤ - (خ) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال:«بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدِّثُ القومَ، إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة؟ فمضى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- في حديثه، فقال بعض القوم: سَمِعَ ما قال، فكَرِهَ ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه، قال: أين السائل ⦗٣٩٦⦘ عن الساعة؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: إذا ضُيِّعتِ الأمانة فانتظرِ الساعة، قال: وكيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» أخرجه البخاري (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وُسِّد الأمر إلى غير أهله) إذا أسند إليه، هذا كناية عن استقامة الناس وانقيادهم إليه واتفاقهم عليه.
(١) ١ / ١٣٢ في العلم، باب من سئل علماً وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث، وفي الرقاق، باب رفع الأمانة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٦١) قال: حدثنا يونس وسريج. والبخاري (١/٢٣) و (٨/١٢٩) قال: حدثنا محمد بن سنان. وفي (١/٢٣) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا محمد بن فليح. أربعتهم - يونس، وسريج، ومحمد بن سنان، ومحمد بن فليح - عن فليح بن سليمان. قال: حدثنا هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، فذكره.