٧٥٧٠ - (خ م) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- فقال:«احصوا لي كم يَلْفِظُ الإسلامَ؟ فقلنا: يا رسولَ الله أتخافُ علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: إنكم لا تدرون، لعلكم أن تُبْتَلوْا، فَابتُلينا، حتى جعل الرجل منَّا لا يُصَلِّي إلا سِراً» . أخرجه البخاري ومسلم.
وللبخاري أنه قال:«اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفاً وخمسمائة رجل، فقلنا: أتخاف ونحن ألف وخمسمائة، فقد رأيتُنا ابتلينا، حتى إن الرجلَ ليصلي وحده وهو خائف»(١) .
(١) رواه البخاري ٦ / ١٢٥ في الجهاد، باب كتابة الإمام الناس، ومسلم رقم (١٤٩) في الإيمان، باب الاستسرار بالإيمان للخائف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: ١ - أخرجه أحمد (٥/٣٨٤) . ومسلم (١/٩١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب. وابن ماجة (٤٠٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٣٣٣٨) عن هناد. ستتهم - أحمد بن حنبل، وأبو بكر، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، وعلي، وهناد - عن أبي معاوية. ٢ - وأخرجه البخاري (٤/٨٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. ٣ - وأخرجه البخاري (٤/٨٧) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة. ثلاثتهم - أبو معاوية، وسفيان، وأبو حمزة - عن الأعمش، عن شقيق، فذكره.