٧١٩٢ - (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- قال:«اثنان لا يجتمعان في النار اجتماعاً يضرُّ أحدُهما الآخر، قيل: مَنْ هم يا رسولَ الله؟ قال: مؤمن قَتَلَ كافراً، ثم سَدَّد» .
وفي رواية «لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداً» أخرجه مسلم.
وأخرج أبو داود الثانية، وفي رواية النسائي قال:«لا يجتمعان في النار: مسلم قتل كافراً، ثم سدَّدَ وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غُبَار في سبيل الله، وفَيحُ جَهَنَّمَ، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحَسَدُ»(١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(سَدَّدَ) : إذا فعل السَّداد وقاله، والمراد به: الإيمان.
(١) رواه مسلم رقم (١٨٩١) في الإمارة، باب من قتل كافراً ثم سدد، وأبو داود رقم (٢٤٩٥) في الجهاد، باب في فضل من قتل كافراً، والنسائي ٦ / ١٢ و ١٣ في الجهاد، باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (٢/٢٦٣) قال:حدثنا أبو كامل. قال:حدثنا حماد. وفي (٢/٣٤٠) قال:حدثنا يونس. قال:حدثنا ليث،عن محمد، يعني ابن عجلان. وفي (٢/٣٥٣) قال:حدثنا حسن. قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢/٣٩٩) قال:حدثنا معاوية. قال: حدثنا أبو إسحاق. ومسلم (٦/٤٠) قال: حدثنا عبد الله بن عون الهلالي. قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد. والنسائي (٦/١٢) قال: أخبرنا عيسى بن حماد. قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان. ثلاثتهم - حماد بن سلمة،ومحمد بن عجلان، وأبو إسحاق الفزاري - عن سهيل بن أبي صالح،عن أبيه، فذكره.