٦٠٧٥ - (ط) يحيى بن سعيد: «أنه لما كان يوم أحد قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسولَ الله، فذهب الرجل يطوف بين القتلى حتى وجده، فقال له سعد بن الربيع: ما شأنك؟ قال: بعثني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- لآتيه بخبرك، قال: فاذهب إليه فأقْرِئْهُ مني السلام، وأخبره أني طُعِنْتُ اثْنتي عشرة طعنة، كُلُّها قد أُنْفِذت مقاتلي، واسأله أن يستغفر لي، وأخبر قومك: أنه لا عذر لهم عند الله إن قُتل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وفيهم عين تَطْرِف، أو أحد حي» .
أخرجه «الموطأ» وليس فيه «واسأله أن يستغفر لي» ولا «عين تطرِف»(١) .
(١) ٢ / ٤٦٦ في الجهاد، باب الترغيب في الجهاد، وإسناده معضل، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أحفظه، ولا أعرفه مسنداً، وهو محفوظ عند أهل السير، وقد ذكره محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صعصعة المازني، قال الزرقاني: قال الحافظ: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك في الموطأ بشرح الزرقاني (٣/٥٨) عن يحيى بن سعيد، فذكره. قال الزرقاني: قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا أحفظه، ولا أعرفه مسندا، وهو محفوظ عند أهل السير وقد ذكره محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صعصعة. المازني، قال الزرقاني: قال الحافظ: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه.