٦٠٣٤ - (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: وقف النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- على قَلِيب بدر، فقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟ ثم قال: إنهم الآن يسمعون ما أقول لكم، فَذُكِرَ لعائشةَ، فقالت: إنما قال: إنهم ليعلمون أن الذي كنتُ أقول لهم هو الحق، ثم قرأتْ:{إنك لا تُسمِعُ الموتى ... } حتى قرأت الآية [النمل: ٨٠] . ⦗٢٠٥⦘
وللبخاري عن ابن شهاب قال: هذه مغازي رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر الحديث - فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يَلْعَنُهُم:«هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟» قال موسى: قال نافع: قال عبد الله: قال ناس من أصحابه: «يا رسولَ الله: تُنادي أُناساً أمواتاً؟ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أنت بأسمع لما قلت منهم» . أخرجه البخاري ومسلم (١) .
وللبخاري أيضاً قال:«اطلع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- على أهل القَليب فقال: وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً؟ فقيل له: تدعو أمواتاً؟ فقال: ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون» .
(١) رواه البخاري ٧ / ٢٣٦ في المغازي، باب شهود الملائكة بدراً، وفي الجنائز، باب ما جاء في عذاب القبر، ومسلم رقم (٩٣٢) في الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٨) (٤٩٥٨) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، أبو محمد الكلابي. والبخاري (٥/٩٨) قال: حدثني عثمان، قال: حدثنا عبدة. وفي (٥/٩٨) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو أسامة. ومسلم (٣/٤٤) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. والنسائي (٤/١١٠) قال: حدثنا محمد بن آدم، قال: حدثنا عبدة. ثلاثتهم - عبدة بن سليمان، وأبو أسامة، ووكيع - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.