٦٠٢٧ - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بدر: «من ينظر لنا ما صنع أبو جهل؟ فانطلق ابنُ مسعود فوجده قد ضربه ابنا عَفْراء، حتى بَرَد، قال: فأخذ بلحيته، فقال: أنت أبو جهل؟ وفي كتاب البخاري: أنت أبا جهل (١) ؟ هكذا قالها أنس، فقال: وهل فوق رجل قتلتموه؟ أو قال: قتله قومُه؟» .
وفي رواية:«قال أبو جهل: فلو غيرَ أكَّار قتلني؟» . ⦗١٩٦⦘ أخرجه البخاري ومسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أكَّار) الأكَّار: الفلاح، وأراد بقوله ذلك استصغاراً واستعظاماً، كيف مثلُه يقتل مِثلَه.
(١) على لغة من يثبت الألف في الأسماء الستة. (٢) رواه البخاري ٧ / ٢٢٩ في المغازي، باب قتل أبي جهل، وباب شهود الملائكة بدراً، ومسلم رقم (١٨٠٠) في الجهاد، باب قتل أبي جهل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه البخاري في المغازي (٨: ٢) عن أحمد بن يونس و (٨: ٣) عن عمرو بن خالد. كلاهما عن زهير بن معاوية (٨: ٤) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي (٨: ٥) عن معاذ بن معاذ فرقهما (١٢: ٢٤) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن إسماعيل بن علية، ومسلم فيه المغازي (٤٣: ١) عن علي بن حجر عن ابن علية (٤٣: ٢) عن حامد بن عمر، عن معتمر. خمستهم عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك الأشراف (١/٢٣١) .