٥٧٠٢ - (د) سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال:«مَرَرْنا بسيل فدخلتُ فاغتسلت فيه، فخرجتُ مَحْمُوماً، فَنُمِيَ ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مُرُوا أبا ثابت فَلْيَتَعَوَّذْ، قالت الرَّبابُ - راوية الحديث - قلت: يا سيِّدي، والرُّقَى صالحة؟ فقال: لا رُقية إلا في نفس، أو حُمَة، أو لَدْغَة» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(النَّفْس) : العين التي تُصيب الإنسان، يقال: أصابته عين فلان ونَفْسه بمعنى.
(١) رقم (٣٨٨٨) في الطب، باب ما جاء في الرقى، وفي سنده الرباب جدة عثمان بن حكيم، وهي مجهولة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٣/٤٨٦) قال:حدثنا يونس بن محمد، وعفان. وأبو داود (٣٨٨٨) قال:حدثنا مسدد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٥٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عفان. وفي (١٠٣٤) قال: أخبرنا عمرو بن منصور،قال:حدثنا المعلي بن أسد. أربعتهم - يونس، وعفان،ومسدد،والمعلى - قالوا:حدثنا عبد الرحمن بن زايد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم،قال:حدثتني جدتي الرباب، فذكرته. قلت: جدة عثمان بن حكيم مجهولة.