٥٦٩٥ - (ت) عبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه -: «أن أسماء بنت عُمَيْس قالت: يا رسول الله، إن وَلَدَ جعفر تُسرع إليهم العين، أفأستَرقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء سابق القَدَر لسبَقتهُ العين» . أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم (٢٠٥٩) في الطب، باب ما جاء في الرقية من العين، ورواه أيضاً أحمد في " المسند " ٦ / ٤٣٨ وابن ماجة رقم (٣٥١٠) في الطب، باب من استرقى من العين، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] إسناده صحيح: أخرجه الترمذي (٢٠٥٩) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. والنسائى في الكبري (الورقة/٩٩-١) قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر. كلاهما - الحسن بن علي، وأحمد بن الأزهر - قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، فذكره. (*) أخرجه الحميدي (٣٣٠) . وأحمد (٦/٤٣٨) .وابن ماجة (٣٥١٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، والترمذي (٢٠٥٩) قال:حدثنا ابن أبي عمر. أربعتهم - الحميدي، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر، وابن أبي عمر - عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، قال: قالت: أسماء، نحوه. قلت:عروه بن عامر، مختلف في صحبته، له حديث في الطيرة ذكره ابن حبان في الثقات، قاله الحافظ.