٥٤٩٦ - (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال:«أُتِيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- بِضَبّ، فأبى أن يأكلَ منه، وقال: لا أدْري، لعلَّه من القُرُون التي مُسِخَتْ» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القُرُون) : الأمم الخالية، جمع قَرن - بفتح القاف - يقال: مضى قَرن من الناس: أي أُمَّة.
(١) رقم (١٩٤٩) في الصيد، باب إباحة الضب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] صحيح: أخرجه أحمد (٣/٣٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٣/٣٨٠) قال: حدثنا محمد ابن بكر. ومسلم (٦/٧٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق. كلاهما - عبد الرزاق، وابن بكر - عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره. وعن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن الضب؟ فقال: «أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- به، فقال: لا أطعمه، وقذره» . فقال عمر بن الخطاب: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يحرمه، وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد، وهو طعام عامة الرعاء، ولو كان عندي لطعمته. أخرجه أحمد (٣/٣٤٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الزبير، فذكره. - وعن سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحرم الضب، ولكن قذره، وإنه لطعام عامة الرعاء، وإن الله عز وجل لينفع به غير واحد، ولو كان عندي لأكلته» . أخرجه ابن ماجة (٣٢٣٩) قال: حدثنا أبو إسحاق الهروي، إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سليمان اليشكري، فذكره.