٥٤٩٣ - (ط) سليمان بن يسار: قال: «دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بَيْت ميمونة بنت الحارث، فإذا ضِباب فيها بَيْض، ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد، فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهْدَتْه لي أختي هُزَيلة بنت الحارث، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد: كُلا، فقالا: أو لا تأكُل أنت يا رسول الله؟ فقال: إني تَحْضُرني من الله حاضِرة، قالت ميمونة: أنَسْقيك يا رسول الله من لبن عندنا؟ فقال: نعم، فلما شرب قال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهْدَته لي أختي هُزَيلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرأيتِكِ جاريتَكِ التي كنتِ اسْتَأمَرتِيني في عِتْقها؟ أعْطِيها أخْتَكِ، وَصِلي بها رَحِمَكِ، تَرْعَى عليها، فإنه خير لكِ» .
أخرجه «الموطأ» ، ويحتمل أن تكون من جملة روايات الحديث الذي قبله، ⦗٤٢١⦘ ولكنه حيث أخرجه مرسلاً عن سليمان بن يسار أفْرَدْناه منه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حاضِرَة) أراد: الملائكة الذين يحضرونه، وحاضرة: صفة طائفة أو جماعة.
(١) ٢ / ٩٦٧ في الاستئذان، باب ما جاء في أكل الضب مرسلاً، قال ابن عبد البر: وقد رواه بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن ميمونة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه مالك (١٨٧٠) قال: عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، فذكره.