٣٢٦٠ - (س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:«شَغَلَنَا المُشركون يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ⦗٢٠٢⦘ ينزل في القتال ما نزل، فأنزل الله عز وجل {وَكَفى اللهُ المُؤمِنينَ القِتَالَ}[الأحزاب: ٢٥] فأمر رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- بلالاً فأقام لصلاة الظهر، فصلاها كما كان يُصلِّيها في وقتها، ثم أقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها في وقتها. ثم أقام للمغرب، فصلاها كما كان يصليها في وقتها» . أخرجه النسائي (١) .
وفي نسخة السماع لكتاب النسائي قال:«شغلنا المشركون يوم الخندق عن صلاة العصر، حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل فأنزل الله عز وجل {وَكفَى اللهُ المُؤمِنينَ القِتَالَ}[الأحزاب: ٢٥] فأَمر رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بلالاً فأَقام لصلاة الظهر، فصلاها كما كان يصلِّيها لوقتها، ثم أقام للعصر، فصلاها كما كان يصليها لوقتها» .
(١) ٢ / ١٧ في الأذان، باب الأذان للفائت من الصلوات، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (٣/٢٥) قال: حدثنا يحيى. وفي (٣/٢٥) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. وفي (٣/٤٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، وحجاج. وفي (٣/٦٧) قال: حدثنا يزيد، وحجاج والدارمي (١٥٣٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. والنسائي (٢/١٧) وفي الكبرى (١٥٤١) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وابن خزيمة (٩٩٦) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. وفي (٩٩٦، ١٧٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعثمان - يعني ابن عمر -. ستتهم - يحيى، وأبو خالد، وعبد الملك، وحجاج، ويزيد، وعثمان - عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، فذكره.