٢٢٨٢ - (ت د س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سافر، فركب رَاحِلَته، قال بإصبعه - ومَدَّ شُعبَة إصبَعه - قال: اللَّهمَّ أنت الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللَّهمَّ اصحَبنا بِنُصحك، واقْلبنا بذِمَّةٍ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ، وهَوِّن علينا السفر، اللَّهمَّ إني أعوذ بك من وَعْثَاءِ السفر، وكآبة المنقلب» . هذه رواية الترمذي.
وأخرجه أبو داود بتقديم وتأخير، ولم يذكر رُكوب الراحلة ومَدَّ الإصبع، وقال:«اطوِ لَنَا الأرضَ» .
وأخرجه النسائي مثل الترمذي، وأسقط منه من قوله:«اللَّهمَّ اصحَبنا» ، إلى قوله:«علينا السفر»(١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(اقلبنا بذمة) : الذمة والذمام: العهد والأمان، أي: ارددنا إلى أهلنا آمنين.
(١) رواه الترمذي رقم (٣٤٣٤) في الدعوات، باب ما يقول إذا خرج مسافراً، وأبو داود رقم (٢٥٩٨) في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا سافر، والنسائي ٨ / ٢٧٤ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من كآبة المنقلب، وحسنه الترمذي، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] حسن: أخرجه الترمذي (٣٤٣٨) قال: ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي. قال: حدثنا ابن أبي عدي. (ح) وحدثنا سويد بن نصر. قال: حدثنا عبد الله بن المبارك والنسائي (٨/٢٧٣) وفي عمل اليوم والليلة (٥٠٣) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم. قال: حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما (ابن أبي عدي، وابن المبارك) عن شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أبي زرعة، فذكره. * أخرجه أحمد (٢/٤٠١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. قال أخبرنا عبد الله (ح) وعتاب. قال: حدثنا عبد الله. قال أخبرنا شعبة، عن فلان الخثعمي، أنه سمع أبا زرعة، فذكر نحوه. ورواه سعيد المقبري عن أبي هريرة: أخرجه أحمد (٢/٤٣٣) وأبو داود (٢٥٩٨) قال: حدثنا مسدد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٠٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومسدد بن مسرهد، ويعقوب) قالوا: حدثنا يحيى. قال: حدثنا محمد بن عجلان قال: حدثني سعيد المقبري، فذكره.