١٥٨٥ - (د س) أم الحصين -رضي الله عنها - قالت:«حَجَجْنا مع رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- حَجةَ الْودَاع، فرأيتُ أسامةُ وبلالاً، أحدهما: آخِذٌ بخِطامِ ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والآخر: رافعٌ ثَوبَهُ يَستُرُه من الحرِّ، حتى رَمى جمرةَ العقبة» . أخرجه أبو داود والنسائي.
وزاد النسائي:«ثم خَطَبَ، فحمِدَ الله، وأثنى عليه، وذكر قولاً كثيراً»(١) .
(١) أخرجه أبو داود رقم (١٨٣٤) في المناسك، باب في المحرم يظلل، والنسائي ٥ / ٢٦٩ و ٢٧٠ في الحج، باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم، وإسناده صحيح. وفي الحديث جواز تظليل المحرم على رأسه بثوب وغيره، وإلى ذلك ذهب الجمهور.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] أخرجه أحمد (٦/٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم. ومسلم (٤/٧٩) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أعين. قال: حدثنا معقل. وفي (٤/٨٠) قال: حدثني أحمد بن حنبل. قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم. وأبو داود (١٨٣٤) قال: حدثنا أحمد ابن حنبل. قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، والنسائي (٥/٢٦٩) قال: أخبرني عمرو بن هشام. قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم. وابن خزيمة (٢٦٨٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله - يعني ابن عمرو الرقي -. ثلاثتهم - أبو عبد الرحيم، ومعقل بن عبيد الله، وعبيد الله بن عمرو الرقي - عن زيد بن أبي أنيسة، عن يحيى بن حصين، فذكره.