١٠٨٩ - (د) جندب بن مكيث - رضي الله عنه -: قال: بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَبْدَ الله بن غالبٍ اللَّيْثِيّ في سرية - وكنتُ فيهم - وأمَرَهُمْ: أنْ يَشُنُّوا الغارَةَ على بني المُلوَّحِ بالكَدِيدِ، فخرَجنا حتى إذا كُنَّا بالكديد، لَقِينَا الحارث بن الْبَرْصاءِ اللَّيْثِيَّ، فأَخَذْناهُ، فقال: إنما جِئْتُ أُريدُ الإسلامَ، وإنَّما خَرَجْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقُلْنَا: إنْ تَكُ مُسْلِماً لنْ يضُرَّكَ رِباطُنَا يوماً وليلة، وإنْ تَكُ غيْرَ ذلك نَسْتَوثقُ مِنكَ، فَشَدَدْناهُ وثَاقاً. أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(شنوا الغارة) شن الغارة: النهب، والأصل من التفريق، أي فرَّقُوا الغارة عليهم من كل جهة، وأوقعوها بهم من جميع نواحيهم.
(١) رقم (٢٦٧٨) في الجهاد، باب الأسير يوثق، وفي مسلم: ابن عبد الله الجهني، وهو مجهول وعنعنه ابن إسحاق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية] ضعيف: أخرجه أحمد (٣/٤٦٧) قال: حدثنا يعقوب. قال: قال أبي. وأبو داود (٢٦٧٨) «مختصرا» قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر. قال: حدثنا عبد الوارث. كلاهما - إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الوارث - قالا: حدثنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله، فذكره. قلت: فيه عنعنة ابن إسحاق.