أخرجه البخاري (٣١٦٤)، وأبو عوانة (١٨/ ١٦٥/ ١٠٢٢١). [التحفة (٢/ ٤٨٠ / ٣٠١٥)، الإتحاف (٣/ ٥٤٠/ ٣٦٩٥)، المسند المصنف (٦/ ٣٦٨/ ٣٢٥٤)].
• قلت: هو كما قال ابن عيينة، إنما أتى بهذه الزيادة إسماعيل بن مسلم:
• فقد رواه ابن المبارك [ثقة حجة إمام]، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير وعمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: لما قبض رسول الله ﷺ قال أبو بكر الصديق ﵁: من كان له دين على رسول الله ﷺ أو عدة فليقم، قال جابر: فقمت، فقلت: وعدني رسول الله ﷺ إن أتاه مال أن يعطيني هكذا وهكذا، ثلاثاً يحثي بيده، فدعا أبو بكر، فحثا له ثلاث مرات، قال: وأزيدك، ليس فيه زكاة حتى يحول عليه الحول، فتنحيت فعددتها، فلم تزد ولن تنقص على ألف درهم وخمسمائة درهم.
أخرجه ابن زنجويه في الأموال (١٦١٨).
• ورواه إسحاق بن راهويه [ثقة إمام فقيه]: أخبرنا أبو خالد [سليمان بن حيان الأحمر]: ثقة: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق ﵃، أنه أعطى جابراً-﵁ عِدةً كانت له عند رسول الله ﷺ، قال: وأزيدك: رضي عنه أنه لا زكاة فيه حتى يحول عليه الحول.
أخرجه إسحاق في مسنده (٥/ ٤٩٣/ ٨٩٤ - مطالب).
قلت: إسماعيل بن مسلم المكي: ضعيف، قال أحمد: «منكر الحديث»، وأسند عن عمرو بن دينار مناكير، وعنده عجائب، يروي عن الثقات المناكير، وقد تركه ابن مهدي والقطان والنسائي وغيرهم [العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٣٥٢/ ٢٥٥٦)، ضعفاء العقيلي (١/ ٩٢)، الكامل (١/ ٢٨٣)، التهذيب (١/ ١٦٧)].
• ورواه نصر بن باب، عن حجاج بن أرطأة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أنه قال: دخلت على رسول الله ﷺ، فقال لي: يا جابر، لو قد جاءنا مال لحثيث لك، ثم حثيث لك، ثم حثيث لك، قال: فقبض رسول الله ﷺ قبل أن ينجز لي تلك العدة، فأتيت أبا بكر، فحدثته، فقال أبو بكر: ونحن لو قد جاءنا شيء لحثيث لك، ثم حثيث لك، ثم حثيث لك، قال: فأتاه مال، فحثى لي حثية، ثم حثية، ثم قال: ليس عليك فيها صدقة حتى يحول عليها الحول، قال: فوزنتها فكانت ألفاً وخمس مائة.
أخرجه أحمد (٣/ ٣١٠). [المسند المصنف (٦/ ٣٧٠/ ٣٢٥٥)].
قلت: حجاج بن أرطأة: ليس بالقوي، ولم يذكر سماعاً، ونصر بن باب: متروك، كذبه أبو خيثمة؛ فهو إسناد واه، لا يعتبر به.
• ورواه بنحو حديث حجاج بموضع الشاهد: نوح بن أبي مريم، عن أبي الزبير، عن جابر به. أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٣/ ٢١٢).
وهذا إسناد ساقط، أبو عصمة نوح بن أبي مريم: متروك، ذاهب الحديث، كذبه غير واحد، واتهمه ابن المبارك بالوضع [التهذيب (٤/ ٢٤٧)].