للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ركب من آخر النهار، فشهدوا عند رسول اللَّه أنهم رأوا الهلالَ بالأمس، فأمرهم رسول اللَّه أن يفطروا من يومهم، وأن يخرجوا لعيدهم من الغد.

أخرجه ابن ماجه (١٦٥٣)، وابن الجارود (٢٦٦)، وأحمد (٥/ ٥٨)، وعبد الرزاق (٦٥/ ١٦٥/ ٧٣٣٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣١٩/ ٩٤٦١) و (٧/ ٢٩١/ ٣٦١٨٣)، وفي المسند (٧٦٩)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٢/ ٧٦٦/ ١٧٦٦ - مسند ابن عباس)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٨٧)، وفي أحكام القرآن (١/ ٤٤٩/ ١٠٠٦ و ١٠٠٧)، والبيهقي في السنن (٣/ ٣١٦)، وفي المعرفة (٣/ ٦٣/ ١٩٥٢)، والخطيب في التاريخ (٥/ ٢٥٤).

• خالفهم في بعض ألفاظه، فوهم: عبد اللَّه بن صالح [أبو صالح المصري، كاتب الليث: صدوق، كان كثير الغلط، وكانت فيه غفلة]، قال: ثنا هشيم بن بشير، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي عمير بن أنس بن مالك، قال: أخبرني عمومتي من الأنصار؛ أن الهلال خفي على الناس في آخر ليلة من شهر رمضان في زمن النبي ، فأصبحوا صيامًا، فشهدوا عند النبي بعد زوال الشمس، أنهم رأوا الهلال الليلة الماضية، فأمر رسول اللَّه الناس بالفطر، فأفطروا تلك الساعة، وخرج بهم من الغد، نصلى بهم صلاة العيد.

أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٨٦).

قال الطحاوي: ". . . الحفاظ ممن روى هذا الحديث عن هشيم لا يذكرون فيه أنه صلى بهم من الغد".

وقال ابن حجر في إتحاف المهرة (١٦/ ٢/ ٧٦٠/ ٢١٢١٣): "وتفرد عبد اللَّه بن صالح بقوله في آخره: فصلى بهم صلاة العيد".

قلت: هو شاذ بهذا اللفظ، والمحفوظ رواية جماعة الحفاظ عن هشيم، وفيهم أثبت الناس فيه.

• وانظر أيضًا فيمن وهم في إسناده على هشيم: ما أخرجه الطحاوي في أحكام القرآن (١/ ٤٥٠/ ١٠٠٩).

* ورواه أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من أصحاب النبي ، قال: أصبح أهل المدينة صيامًا في آخر يوم من رمضان على عهد النيي ، فقدم ركبٌ من آخر النهار، فشهدوا عند رسول اللَّه أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمر رسولُ اللَّه الناسَ أن يفطروا، ويغدوا الى مصلاهم.

أخرجه البيهقي (٤/ ٢٤٩)، بإسناد صحيح إلى أبي عوانة.

° قلت: هكذا روى هذا الحديث: شعبة بن الحجاج، وهشيم بن بشير، وأبو عوانة الوضاح:

ثلاثتهم [وهم ثقات أثبات]، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، قال: أخبرني أبو

<<  <  ج: ص:  >  >>