٧٧٣ - . . . رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال: صلَّيتُ خلفَ رسولِ الله ﷺ فعطس رفاعة -لم يقل قتيبة: رفاعة-، فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، فلمَّا صلَّى رسول الله ﷺ انصرف، فقال:"مَن المتكلِّم في الصلاة؟ "، ثم ذكر نحو حديث مالك، وأتم منه.
• حديث حسن.
سبق تخريجه في الذكر والدعاء (١/ ١٧٥)، تحت الحديث رقم (٨٩)، وهو حديث حسن.
وقتيبة هو ابن سعيد، أحد رواة الحديث عن رفاعة، وقد رواه أيضًا: بشر بن عمر الزهراني، فقال مثله:"فعطست"، وسعيد بن عبد الجبار الكرابيسي هو الذي قال فيه:"فعطس رفاعة".
وأما بقية لفظ الكرابيسي: قال رفاعة: ودِدْتُ أني غرِمْتُ غُرَّةً من مالٍ، وأني لم أشهد مع رسول الله ﷺ تلك الصلاة، حين قال:"أين المتكلم؟ " فقلت: أنا يا رسول الله، قال:"كيف قلت؟ " قال: قلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، فقال رسول الله ﷺ:"والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعًا وثلاثون ملكًا أيهم يصعد بها"، ووقع عند الطبراني والبيهقي في أوله: أنه صلى مع رسول الله ﷺ المغرب، فعطس رفاعة [المعجم الكبير للطبراني (٥/ ٤١/ ٤٥٣٢)، السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٩٥)، شعب الإيمان للبيهقي (٤/ ٩٣/ ٤٣٨٣)].
ولفظ قتيبة [عند النسائي (٢/ ١٤٥/ ٩٣١)]: صلَّيتُ خلف النبي ﷺ فعطستُ، فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، فلما صلى رسول الله ﷺ انصرف فقال:"من المتكلم في الصلاة؟ "، فلم يكلمه أحد، ثم قالها الثانية:"من المتكلم في الصلاة؟ "، [زاد عند الترمذي (٤٠٤): ثم قالها الثالثة: "من المتكلم في الصلاة؟ "]، فقال رفاعة بن رافع ابن عفراء: أنا يا رسول الله، قال:"كيف قلت؟ " قال: قلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، فقال النبي ﷺ:"والذي نفسي بيده! لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكًا، أيُّهم يصعد بها".
ولفظ الزهراني [عند: أبي علي الطوسي في مختصر الأحكام (٢/ ٣٤٣/ ٣٨٧)، وابن حزم في المحلى (٤/ ١٦٤)]: صليت خلف رسول الله ﷺ[وفي رواية المحلى: صلَّينا مع رسول الله ﷺ المغرب] فعطست، فقلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، مباركًا عليه، كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، فلما صلى رسول الله ﷺ قال:"من المتكلم في الصلاة؟ "، ردَّها مرَّتين، وكان إذا تكلم الثالثة تكلَّم صاحبُها، فقلت: أنا يا رسول الله، فقال: "كيف