للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥ - يزيد بن هاون [ثقة ثبت، سمع من المسعودي بعد الاختلاط]، والحسين بن محمد [هو: ابن بهرام التميمي، المروذي، سكن بغداد، ومن سمع من المسعودي ببغداد فسماعه بعد الاختلاط، والحسين: ثقة]، قالا:

أخبرنا المسعودي [هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي: ثقة، اختلط بأخرة]، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، أنَّه رأى رسول الله يصلي بالأبطح، قد ركز بين يديه العنَزة، يمر بين يديه الحمار والمرأة.

أخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٤٥٨ - الجزء المفقود)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٢١/ ٣١٠).

وهو حديث صحيح، توبع عليه المسعودي.

١٦ - عبد الجبار بن العباس: ثنا عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: لما كان يومُ النَّفْر؛ نزلنا بالأبطح، فأمر رسول الله بلالًا، فنادى بالصلاة، ثم أخرج وَضوء رسول الله ، فوثب الناس عليه، فَمِن بين نائل وناضح، ثم أخرج عنَزة، فركزها بينه وبين الطريق.

أخرجه الطحاوي في أحكام القرآن (١/ ٢٣٦/ ٤٥٨)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٠٧/ ٢٦٧).

بإسناد صحيح إلى عبد الجبار، وعبد الجبار هذا: صدوق، له أوهام [انظر: التهذيب (٢/ ٤٦٨)، الميزان (٢/ ٥٣٣)، المجروحين (٢/ ١٥٩)، الطبقات الكبرى (٦/ ٣٦٦)، المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٠٠)، تقدم الكلام عليه تحت الحديث رقم (٤٤٧)]، ولم يخالف عبد الجبار الثقات في رواية هذا الحديث؛ فهو حديث صحيح.

١٧ - ابن أبي ليلى، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: صليت مع النبي بمنى ركعتين الظهر، ثم لم يزل يصلى ركعتين حتى رجع إلى المدينة.

وفي رواية: رأيت النبي يوم النفر بالأبطح، فأذَّن بلال الظهر، ثم صلى رسول الله .

وفي رواية: كنت مع رسول الله بالأبطح، فقلت: لأحفظن كيف صلاة رسول الله اليوم، فخرج بلال ثم دخل، فخرج بفضل وَضوء رسول الله ، فابتدره الناس فمن بين آخذ وناضح، ثم دخل فأخرج عنَزة فركزها، ثم خرج النبي وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه من ورائها، فأقام بلال الصلاة، وتقدم رسول الله وصفنا خلفه، فصلى بنا، وبين يديه الحمار والمرأة والكلب.

أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٠٤/ ٨١٦٥) و (٣/ ٣٧٠/ ١٥٠٢٥)، والبزار (١٠/ ١٥٩/ ٤٢٣١)، وابن جرير الطبري في مسند عمر من تهذيب الآثار (١/ ٢٣٤/ ٣٧٤)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤١٨)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٠٢ و ١١٨ و ١١٩/ ٢٥١ و ٣٠٣ - ٣٠٦)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (٢/ ١٧٩/ ٢٩٦)، وتمام في الفوائد (١٤٠٧) [وفي سنده وهم].

<<  <  ج: ص:  >  >>