للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وَجَّهَنِي الله … ، واقتص الحديث بنحو حديث سليمان بن المغيرة، وقال في الحديث: فجاء النبي فطاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام، قال: فأتيته، فإني لأول الناس حياه بتحية الإسلام، قال: قلت: السلام عليك يا رسول الله! قال: «وعليك السلام، من أنت؟».

أخرجه مطولاً ومختصراً: مسلم (١٣٢/ ٢٤٧٣)، وأبو عوانة (١٩/٧٦/١٠٨٧١) و (١٩/٧٩/١٠٨٧٢)، والفاكهي في أخبار مكة (٢/٣٠/١٠٨٢)، والبزار (٩/ ٣٩٤٦/ ٣٦٧ و ٣٩٤٧)، وأبو عروبة الحراني في الأوائل (٦٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٦٩/ ١٥٧٣). [التحفة (٨/ ٤٣٤/ ١١٩٤٢)، الإتحاف (١٤/ ١٥٨/ ١٧٥٥٧)، المسند المصنف (٢٧/ ٤١٢/ ١٢٣٩٠)]

ج - ورواه سليمان بن حرب [ثقة حافظ]: حدثنا أبو هلال الراسبي [أبو هلال محمد بن سليم الراسبي: ليس بالقوي. راجع ترجمته في فضل الرحيم الودود (٦/ ٤٨٢/ ٥٧٤)]: حدثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال لي أبو ذر له: قدمت مكة، فقلت: أين هذا الصابئ؟ فقالوا: الصابئ الصابئ! فأقبلوا يرمونني بكل عظم وحجر، حتى تركوني مثل النصب الأحمر، فلما ضربني برد السحر أفقت، وتحملت حتى أتيت زمزم، فاغتسلت من مائها وشربت منه، وكنت بين الكعبة وأستارها ثلاثين ليلة بأيامها، ما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم حتى تكسر عكن بطني، وما وجدت على كبدي من سخفة جوع، حتى إذا كان ذات ليلة جاء نبي الله فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام، فكنت أول من حياه بالإسلام - أو قال: بالسلام -، فقلت: السلام عليك، فقال: «وعليك ورحمة الله».

أخرجه بموضع الشاهد أو ببعض أطرافه: الطحاوي في شرح المشكل (٤/ ٢٧٢/ ١٥٩٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٧٠/ ١٥٧٤)، وفي الحلية (١/ ١٥٩).

د - ورواه روح بن أسلم [الباهلي البصري، مشهور بالرواية عن حماد بن سلمة، وقد ضعفوه، وكذبه عفان، وقال البخاري: «يتكلمون فيه». التهذيب (٤/ ٣٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن بكر المزني [ثقة]، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثني عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: صليت قبل أن أسمع بالإسلام ثلاث سنين، قلت: يا أبا ذر، أين كنت توجه؟ … ، فساق الحديث بطوله وموضع الشاهد منه: فجاءا فاستلما الحجر، ثم طافا سبعاً، ثم صليا ركعتين قال: فعرفت الإسلام، وعرفت رسول الله بتقديم أبي بكر إياه، فأتيتهما، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قال: «وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله»، ثلاثاً، ثم قال: «مم أنت؟»، قلت: أنا من غفار، … وساق الحديث.

أخرجه الطبراني في الأوسط (٣/ ٢٤٦/ ٣٠٥١)، وفي الصغير (١/ ١٨٦/ ٢٩٥)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين (٣/ ٤٤٨)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ١٩٥)، وفي دلائل النبوة (٣١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>