للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إليه وهو يؤمنا، فلما كان ببعض الطريق تبرر معاذ لحاجته، وخالفه رجل بحمار وحش قد عقره، فأخذه كعب، فأهداه إلى الرفقة، قال: فلم يرجع معاذ إلا وقدور القوم تغلي فيها منه، فسأل، فأخبر، فقال: لا يطيعني أحد إلا كفأ قدره، قال: فكفأ كعب والقوم قدورهم.

فلما كنا ببعض الطريق وكعب يصلى على نار، إذ مرت به رجل من جراد، فأخذ جرادتين فقتلهما ونسي إحرامه، ثم ذكر إحرامه فرمى بهما، فلما قدمنا المدينة دخل القوم على عمر ، ودخلت معهم، فقال كعب: كيف ترى يا أمير المؤمنين؟ فقص عليه قصة الجرادتين، قال: وما بأس بذلك يا كعب؟ قال: نعم، قال: إن حمير تحب الجراد، وماذا جعلت في نفسك؟ قال: درهمين، قال: درهمان خير من مائة جرادة، اجعل ما جعلت في نفسك.

أخرجه بهذا السياق: مسدد في مسنده (٧/ ٧٨/ ١٢٧٦ - مطالب).

وهذا موقوف على معاذ بن جبل بإسناد صحيح. [تقدم تخريجه بطرف الإهلال قبل الميقات في فضل الرحيم الودود (٢٣/ ٤٦٥/ ١٧٤١)، وأما طرف الجراد فسوف يأتي تخريجه في الباب الآتي، الحديث رقم (١٨٥٥)، إن شاء الله تعالى].

٧ - عبد الله بن مسعود:

• يرويه: وكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، عن يونس بن أبي إسحاق [ثقة]، عن أبيه، عن سعد بن عياض، قال: سئل ابن مسعود عن قوم محرمين لقوا قوماً حلالاً معهم لحم صيد، فإما باعوهم وإما أطعموهم؟ فقال: لا بأس.

أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٤١/ ١٥٠٧٦ - ط الشثري).

وهذا موقوف على ابن مسعود بإسناد لا بأس به، سعد بن عياض الثمالي: تابعي، قليل الحديث، أرسل عن النبي ، وروى عن علي بن أبي طالب، وابن مسعود، وكان من أصحابه، ولم يرو منكراً، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، قال أبو حاتم: «تابعي، من أصحاب ابن مسعود»، وذكره ابن حبان في الثقات [الطبقات الكبرى (٦/ ١٧٦). العلل ومعرفة الرجال (٦١٨). التاريخ الكبير (٤/ ٦١). الجرح والتعديل (٤/ ٨٨). المراسيل (٢٤٤). الثقات (٤/ ٢٩٩). الاستيعاب (٩٥١). الميزان (٢/ ١٢٥). التهذيب (٤/ ٧٧٤) وقد سمع منه أبو إسحاق السبيعي [انظر: مسند ابن الجعد (٢٥٧٨). مصنف ابن أبي شيبة (٦/ ٣٦٥/ ١٠٩٣٠). تفسير ابن جرير الطبري (٢٤/ ٦٧٢). فضل الرحيم الودود (٢١/ ٤٥٩/ ١٦٥٧)]

٨ - أبو ذر الغفاري:

• يرويه: وكيع بن الجراح [ثقة حافظ]، عن قرة بن خالد [السدوسي البصري: ثقة ثبت،] عن يزيد بن عبد الله بن الشخير [بصري، ثقة، من الطبقة الثانية]، قال رجل: اشترينا رجل حمار ونحن محرمون من قوم حلال، قال: فمررنا بأبي ذر فسألناه؟ فقال: لا أراكم فجرتم، لا بأس به.

<<  <  ج: ص:  >  >>