يقسمه [وفي رواية: فقسمه] بين الناس. لفظ بكر بن مضر [عند النسائي، وابن حبان، والدارقطني، وأبي نعيم]، وبنحوه رواه الليث [عند ابن المنذر، وابن قانع]، وكذا رواه الليث ونافع الكلاعي [مقرونين عند الطحاوي].
ولفظ ابن أبي حازم والدراوردي [مقرونين عند ابن أبي عاصم]، وابن أبي حازم [عند الحاكم]، وسعيد بن سلمة [عند الدارقطني]، والدراوردي [عند الدارقطني]: بينما نحن نسير مع رسول الله ﷺ وهو محرم، ببعض مياه الروحاء - وقال ابن أبي حازم: نواحي الروحاء - وقال الدراوردي: أفناء الروحاء، إذا بحمار معقور، قال: فذكر لرسول الله ﷺ، فقال:«دعوه، فليوشك صاحبه أن يأتيه»، قال: فأتاه صاحبه الذي عقره، وهو رجل من بهز، فقال: يا رسول الله! شأنكم بهذا الحمار، وأمر النبي ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق، قال: ثم مضى، فلما كان بالأثاية مر بظبي حاقف في ظل شجرة، فيه سهم، فأمر النبي ﷺ أن لا يهيجه إنسان، فنفذ [وفي رواية: فنفر، وفي أخرى: فعبر] الناس وتركوه. وبنحوه رواه تاماً: حيوة بن شريح [عند الدارقطني]؛ إلا أنه قال: عن عمرو بن سلمة الضَّمْري، قال الدارقطني:«كذا قال، وإنما هو عمير بن سلمة»، قلت: ولعل الوهم فيه من الراوي عنه: وهب الله بن راشد.
أخرجه النسائي في المجتبى (٧/ ٢٠٥/ ٤٣٤٤)، وفي الكبرى (٤/ ٤٨٧/ ٤٨٣٧)، وابن حبان (٦/ ٥١١٢/ ٥١٣)(٦/ ٤٢٤/ ٥٥٤٩ - التقاسيم والأنواع)، والحاكم (٣/ ٦٢٣)(٨/ ٢٦٧/ ٦٧٦٣ - ط الميمان)(٧/ ٧١٤/ ٦٨٠٢ - ط المنهاج القويم)(٦/ ٥٧١/ ٦٧٨٣ - ط التأصيل)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢١٦/ ٩٧٢)، وفي الوحدان [عزاه إليه: ابن حجر في الإصابة (٧/ ٥٢٠)]، وابن المنذر في الأوسط (١٢/١٦/٨٨١٠)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٧٢/ ٣٨٠٨ و ٢/ ٣٨٠٩)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٢٧)(٣/ ٢٦٣/ ١٢٩١ - ط لطائف)، والدارقطني في العلل (١٣/ ٢٩٩ و ٣٠٠ و ٣٠١/ ٣١٨٢)[الموضع الأول: بسنده تحريف، والموضع الثاني بسنده وهم وتحريف، نبه على الوهم الدارقطني]، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٠٨٨/ ٥٢٥٤)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢٨٤). [التحفة (٧/ ٤٢٠/ ١٠٨٩٤)، الإتحاف (١٢/ ٥٣٤/ ١٦٠٤٤)].
وهذا حديث صحيح.
قال ابن حجر في الإصابة (٨/ ٤٣٩): «عمرو بن سلمة الضَّمْري: وقع كذلك في العلل للدارقطني من طريق: حيوة بن شريح، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة عنه. والصواب: عمير بن سلمة، كذلك رواه الدراوردي وغيره، عن ابن الهاد».
ج - عبد ربه بن سعيد:
• رواه شعيب بن الليث بن سعد، وعبد الله بن عبد الحكم بن أعين، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وعبد الله بن صالح كاتب الليث [وهم ثقات في الجملة]: