للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ليس به بأس. الثقات (٨/ ٣٦٦). سؤالات الحاكم (١٢٤). سؤالات السلمي (١٩٨). تارخ بغداد (١١/ ١٢١). السير (٥/١٣). تاريخ الإسلام (٦/ ٥٦٢). اللسان (٤/ ٤٧٨). الثقات لابن قطلوبغا (٦/١٨) فقال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد؛ أن محمد بن إبراهيم أخبره، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري، أن رسول الله أقبل، … فذكر الحديث.

أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٣٤٢).

قلت: ورواية الجماعة هي الصواب، وهم في سياق إسناده عبد الله بن روح.

ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وجرير بن عبد الحميد، وأبو ضمرة أنس بن عياض، وعبد الرحيم بن سليمان الكناني، وعباد بن العوام [وهم ثقات]، ويونس بن راشد [الحراني: لا بأس به، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس: ليس به بأس]، والنضر بن محمد المروزي [العامري: وثقه النسائي والدارقطني، وقال البخاري وأبو زرعة الرازي والساجي والدارقطني وغيرهم فيه ضعف، وقال مسلم: «ضعيف الحديث». مسائل ابن هانئ (٢٠٧٣). التاريخ الكبير (٨/ ٨٩). الضعفاء الصغير (٣٩٤). الكنى لمسلم (١٩٣٩). أسامي الضعفاء لأبي زرعة (٣٣٩). المؤتلف للدارقطني (٤/ ٢٢١٤). سؤالات السلمي (٣٩٣). التهذيب (٤/ ٢٢٦)]:

عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزي؛ أن رسول الله مر بوادي الروحاء وهو محرم، وحمار وحش عقير، فقال رسول الله : «دعوه كهيئته، حتى يأتيه صاحبه»، فقال البهزي: كان لي، فأتيت رسول الله ، فقلت: هذا لي، فشأنك به، فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق، وهم محرمون، ثم سار حتى إذا كان بمكان، فإذا ظبي حاقف في ظل، فيه سهم، فقال رسول الله لبعض القوم: «قف مكانك حتى يمر الناس، حتى لا يريبه أحد». لفظ جرير [عند الدارقطني].

ولفظ عباد [عند الدارقطني]: أن البهزي حدثه، قال: أقبل رسول الله ، وإذا حمار وحش، فقال رسول الله : «لمن هذا الحمار؟»، قال: فجاء البهزي، وهو صاحب الحمار، فقال: يا رسول الله هو لي فشأنكم به، فأمر رسول الله أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم سار حتى أتى على ظبي حاقف في ظلّ، فيه سهم، فأمر رسول الله رجلاً من أصحابه أن يقوم عنده لا يريبه أحد حتى يجوز الناس.

ولفظ يونس بن راشد [عند الدارقطني]: أن رجلاً من بهز أخبره أن رسول الله خرج يريد مكة، حتى إذا كان ببعض الطريق بوادي الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيراً، فذكروه لرسول الله ، فقال: «أقروه حتى يأتي صاحب الحمار»، فأتى القوم صاحبه، فقال: يا رسول الله شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر فقسمه في الرفاق، وهم محرمون، ثم سرنا حتى إذا كان بالأثاية إذا بظبي حاقف في ظل شجرة، فيه سهم، فأمر

<<  <  ج: ص:  >  >>