للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إسحاق المروزي، وحفص بن عمرو الربالي، وأبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي، وزيد بن أخزم الطائي، وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي البصري، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني، وشجاع بن مخلد البغوي، وعباس بن الفرج الرياشي، وعبد الله بن الجراح القهستاني، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن محمد المسندي، وعبد الله بن منير المروزي، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي، وعبد الرحمن بن عمر رستة، وعبد الملك بن قريب الأصمعي وهو من أقرانه، وعبدة بن عبد الله الصفار، وعقبة بن مكرم العمي البصري، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي الصغير، وعمر بن شبة النميري، وابنه عمرو بن أبي عاصم النبيل، وأبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي، ومحمد بن بكار بن الزبير العيشي البصري، ومحمد بن حماد الطهراني، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، ومحمد بن مسعود ابن العجمي، ومحمد بن معمر البحراني، ومحمود بن غيلان المروزي، ومخلد بن خالد الشعيري، ووهب بن إبراهيم الفامي، ويحيى بن خلف الباهلي، ومستمليه الآخر يحيى بن راشد البصري، ويزيد بن سنان البصري، وأبو بكر بن أبي النضر، وغيرهم.

ثم إن أبا عاصم النبيل الضحاك بن مخلد: ثقة ثبت، من أصحاب ابن جريج المكثرين عنه، وهو مكي تحول إلى البصرة، كما أنه معروف أيضا بالرواية عن مالك، لكنه لم يكن مختصا به، ورواية رواة الموطأ والثقات من أصحاب مالك المكثرين عنه هي الصواب، وهذه الزيادة في الإسناد لا تعرف من حديث مالك.

قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٣٤١) بعد حديث مالك هذا: «لم يختلف على مالك في إسناد هذا الحديث»، فدل ذلك على أن رواية أبي عاصم هذه لم تكن مشتهرة، ولم يقف عليها ابن عبد البر، وأن أحدا من رواة الموطأ وأصحاب مالك لم يأت بهذه الزيادة.

* والحاصل: فإن حديث مالك بن أنس: حديث صحيح، أودعه مالك في موطئه، واحتج به في باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد، ورجاله كلهم مدنيون ثقات، ومالك هو الحجة في حديث أهل المدينة، وهو حديث متصل برواية الثقات من أهل المدينة:

عيسى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي: تابعي ثقة، من عباد أهل المدينة وعقلائهم وسمحائهم، من كبار الطبقة الثالثة.

ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: مدني تابعي ثقة، كثير الحديث، من الطبقة الرابعة.

ويحيى بن سعيد الأنصاري المدني: ثقة ثبت، إمام متقن، فقيه قاض، وهو من هو في الإمامة والعلم والتثبت حتى كان يوازى بالزهري، قال أبو حاتم: «يحيى بن سعيد يوازى بالزهري»، بل قال الثوري: «كان أجل عند أهل المدينة من الزهري»، وقال أيضا: «من حفاظ الناس»، وعده ابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على

<<  <  ج: ص:  >  >>