(١/٣٥٠/٣٥٨)، وفي الحجة على أهل المدينة (٢/ ١٥٨)، وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٣٥٢٧)، وأبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة (٢١٠ - ٢٢٥)، وأبو نعيم في مسند أبي حنيفة (٣٦)[وبسنده سقط وتحريف]، والخطيب في تاريخ بغداد (٢/ ٤٥١)، وفي تلخيص المتشابه (١/ ٢٣٧)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (٩٤٨ و ٩٥٠ و ٩٥١ و ٩٥٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٤/ ٢٦٥)، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٥٨٩)، وابن العديم في بغية الطلب (٦/ ٢٦٨١)(٦/ ٢٤٣ - ط الفرقان)[وبسنده تصحيف].
ثم نقل أبو نعيم اختلاف أصحاب أبي حنيفة عليه في إسناده، وأن ابن جريج هو من ضبط إسناد هذا الحديث وجوده. وانظر أيضاً في التعقبات: ما قاله مغلطاي في الإنابة (٢/ ٥٦)، وابن حجر في الإصابة (٨/ ٣٩٠)، وفي الإيثار بمعرفة رواة الآثار (١٣٢)، وفي التعجيل [٢/٧/٧٢٧] [وانظر أيضاً: البناية شرح الهداية (٤/ ٤٠٥)].
قلت: هذا حديث منكر مضطرب، وهو من دلائل ضعف حفظ أبي حنيفة للآثار، واضطرابه فيها، ومخالفته للثقات في الأسانيد والمتون، حيث خالف أبو حنيفة جمعاً من الثقات الأثبات ممن روى هذا الحديث عن محمد بن المنكدر، خالفهم في إسناده ومتنه.
وأبو حنيفة النعمان بن ثابت: ضعيف الحديث، قال البخاري:«كان مرجئاً، سكتوا عنه، وعن رأيه، وعن حديثه»، وقال مسلم:«مضطرب الحديث، ليس له كبير حديث صحيح»، وقال عمرو بن علي الفلاس:«ليس بالحافظ، مضطرب الحديث، واهي الحديث»، وقال النضر بن شميل:«متروك الحديث، ليس بثقة»، وقال ابن عدي:«له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف … ، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثاً … »، وقد ضعفه الجمهور، وتكلم فيه عامة النقاد والمحدثين حتى كاد أن يكون إجماعاً؛ إلا شيئاً نقل عن ابن معين [انظر: طبقات ابن سعد (٧/ ٣٢٢). التاريخ الكبير (٨/ ٨١). الضعفاء للبخاري (٣٨٨). كنى مسلم (٩٦٣). الجرح والتعديل (٨/ - ٤٥٠). ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٦٨). المجروحين (٣/ ٦١). الكامل (٨/ ٢٣٥)(١٠/ ١١٩ - ط الرشد). ضعفاء الأصبهاني (٢٥٥). الاستغناء (٦٢٤). تاريخ بغداد (١٥/ ٤٤٤). تاريخ الإسلام (٣/ ٩٩٠). السير (٦/ ٣٩٠). موسوعة أقوال الإمام أحمد (٤/١٦). ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه (٥١). الأنوار الكاشفة (٥١). التنكيل (١/ ٢٥٨ و ٣٥٨). الجامع في الجرح والتعديل (٣/ ٢١٠)].
• ولا يفوتني التنبيه على ما سبق بيانه مراراً: أن مصنّف مسند أبي حنيفة، أعني: أبا محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن خليل الحارثي البخاري الكلاباذي الحنفي الفقيه: متهم بوضع الحديث، وكذلك: الحسين بن محمد بن خسرو، أبو عبد الله البلخي ثم البغدادي السمسار [المتوفى: سنة ٥٢٦ هـ]، قال فيه تلميذه أبو القاسم ابن عساكر:«ما كان يعرف شيئاً»، وقال السمعاني:«سألت عنه ابن ناصر؟ فقال: فيه لين»،