للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخطأ على الشافعي (٢٢٩)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ٥٤٣/ ٥٨٨)، والبغوي في شرح السنة (٧/ ٢٦٢/ ١٩٨٨)، وفي التفسير (٣/ ٩٩). [التحفة (٨/ ٥٥٤/ ١٢١٣١)، الإتحاف (٤/ ١٣٥ و ١٦٤/ ٤٠٥٧ و ٤٠٩٦)، المسند المصنف (٢٩/ ١٩٥/ ١٣٢٨٩)].

رواه عن مالك: الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الرحمن بن القاسم، وأبو مصعب الزهري، وقتيبة بن سعيد، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن يحيى الليثي، وإسماعيل بن أبي أويس، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومحمد بن الحسن الشيباني.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».

وقال ابن عبد البر في التمهيد (٢١/ ١٥٠): «هذا حديث ثابت صحيح، لا يختلف أهل العلم بالحديث في ثبوته وصحته، وقد روي عن أبي قتادة من وجوه».

* قال الشافعي: أخبرنا مسلم [مسلم بن خالد الزنجي: ليس بالقوي]، وسعيد [سعيد بن سالم القداح: ليس به بأس]: عن ابن جريج.

قال: وأخبرنا مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله التيمي، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة الأنصاري، أنه كان مع النبي حتى إذا كان ببعض طريق مكة، … فذكر حديث أبي قتادة.

أخرجه الشافعي في اختلاف الحديث (٢٨٣)، وفي المسند (١٨٥)، ومن طريقه: البيهقي في المعرفة (٧/ ٤٢٧/ ١٠٥٧٢)، وفي بيان خطأ ممن أخطأ على الشافعي (٢٢٩).

قال البيهقي في بيان خطأ ممن أخطأ على الشافعي (٢٣٠): «هكذا وجدنا هذا الحديث في كتاب اختلاف الأحاديث، والذي نقله إلى المسند توهم [وقال في المعرفة: فتوهم أبو عمرو بن مطر أو غيره ممن خرج المسند من المبسوط] أن الإسناد الأول مضموم إلى الثاني في حديث أبي قتادة، وليس كذلك؛ فإن الإسناد الأول إنما هو لحديث ابن جريج، عن محمد بن المنكدر، عن معاذ بن عبد الرحمن - يعني: ابن عثمان التيمي -، عن أبيه، قال: كنا مع طلحة بن عبيد الله في طريق مكة ونحن محرمون، فأهدوا لنا لحم صيد وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع فلم يأكل، فلما استيقظ، قال للذين أكلوا: أصبتم، وقال للذين لم يأكلوا: أخطأتم، فإنا قد أكلنا مع النبي ونحن حرم. وفي رواية أخرى: فلما استيقظ أخبروه فوفق من أكله، وقال: أكلناه مع النبي ». ثم أسند البيهقي من طريق أبي عاصم، ويحيى بن سعيد القطان، عن ابن جريج، ثم قال: «وظاهر في كلام الشافعي بعد هذا الحديث أنه أراد بحديث ابن جريج حديث طلحة»، ولكنه حين كان بمصر في آخر عمره كان أكثر كتبه غائبا عنه، فربما كان يكتب من إسناد حديث بعضه ويترك البياض، أو يكتبه كله دون متنه، ويدع البياض ليتمه على اليقين إذا رجع إلى كتابه، ويكتب بعده حديثا آخر لا يشك فيه، فأدركته المنية قبل إتمامه، فتوهم من

<<  <  ج: ص:  >  >>