للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثقات، أكثرهم أئمة أثبات]، وسهل بن عثمان [سهل بن عثمان بن فارس الكندي العسكري: حافظ صدوق، كثير الغرائب. التهذيب (٢/ ١٢٥)]، وحميد بن الربيع اللخمي [ذاهب الحديث. تقدم الكلام عنه مراراً، راجع مثلاً: فضل الرحيم الودود (١٠/ ٣٦٩/ ٩٧٥)]:

حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله ، قال: بينما نحن مع النبي في غار بمنى، إذ نزل عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ وإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها، إذ وثبت علينا حية، فقال النبي : «اقتلوها»، فابتدرناها، فذهبت، فقال النبي : «وقيت شركم، كما وقيتم شرها». لفظ عمر [عند البخاري (١٨٣٠)، وابن حبان].

ولفظ أبي كريب [عند مسلم، وابن خزيمة والحاكم، والبيهقي]: أن رسول الله أمر محرماً بقتل حية [في الحرم] بمنى.

ورواه أيضاً مختصراً بنحوه: يوسف القطان [عند البزار]، وموسى بن داود [عند الطحاوي]، وحميد بن الربيع [عند ابن مخلد والحداد].

ولفظ يحيى بن آدم [عند النسائي]: قال: كنا مع رسول الله بالخيف من منى، حتى نزلت ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾، فخرجت حية، فقال رسول الله : «اقتلوها»، فابتدرناها، فدخلت في جحرها.

ولفظ أحمد [في مسنده]: قال: كنا مع رسول الله بمنى، قال: فخرجت علينا حية، فقال رسول الله : «اقتلوها»، فابتدرناها، فسبقتنا.

ولفظ ابن الأصبهاني [عند أبي عوانة]: قال: كنا مع النبي بمنى في غار، فخرجت علينا حية، فأردنا أن نقتلها، فدخلت في جحر، فقال النبي : «وقيت شركم، كما وقيتم شرها».

ولفظ ابن نمير [عند يعقوب بن شيبة، وإسماعيل القاضي، والإسماعيلي]: قال: كنا مع رسول الله بمنى ليلة عرفة، فخرجت حية، فقال: «اقتلوا، اقتلوا»، فسبقتنا.

ولفظ سهل بن عثمان [عند الطبراني]: كنا مع النبي في غار بمنى، فوثبت علينا حية، فقال رسول الله : «اقتلوها»، فابتدرناها فسبقتنا، فقال رسول الله : «وقيت شركم كما وقيتم شرها».

علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم في موضعين: بعد الحديث (٣٣١٧ و ٤٩٣١) [قال: «وقال حفص، وأبو معاوية، وسليمان بن قرم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله»].

وأخرجه موصولاً: البخاري (١٨٣٠ و ٤٩٣٤)، والإسماعيلي في مستخرجه على البخاري [عزاه إليه: ابن حجر الفتح (٤/٤٠)]، ومسلم (٢٢٣٤) و (١٣٨/ ٢٢٣٥)، وأبو عوانة (١٧/ ٥٧٨/ ٩٨٩٠ و ٩٨٩١)، والنسائي في المجتبى (٥/ ٢٠٨/ ٢٨٨٣)، وفي الكبرى

<<  <  ج: ص:  >  >>