منهال، ويونس بن محمد المؤدب، والعباس بن الوليد النرسي، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني، وأسد بن موسى [وهم ثقات]، وعمرو بن عاصم الكلابي:[صدوق، ليس بذاك الحافظ]، وعبد الكريم بن روح [البزاز البصري: ضعيف]، قالوا:
حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم - ابن أخت ميمونة -، عن ميمونة، قالت: تزوجني رسول الله ﷺ بسرف وهما حلالان، بعدما رجعا من مكة. لفظ أحمد بن إسحاق [عند ابن حبان (٤١٣٨)، وأبي يعلى]، وعمرو بن عاصم [عند الدارمي].
ولفظ موسى [عند أبي داود]، والنرسي [عند الطبراني، والإسماعيلي، والدارقطني (٣٦٥٦)]: قالت: تزوجني رسول الله ﷺ ونحن حلالان بسرف.
ولفظ حجاج [عند ابن حبان (٤١٣٧)، وابن الجارود، والطحاوي، والطبراني في الكبير]، وحبان بن هلال [عند النيسابوري]، وعنه: الدارقطني [(٣٦٥٧)]، وعبد الكريم [عند ابن شاهين]: أن النبي ﷺ تزوجها بسرف وهما حلالان.
ولفظ أسد [عند الطحاوي، والطبراني في الأوسط]، ويحيى بن إسحاق [عند أحمد (٦/ ٣٣٢)]: قالت: تزوجني رسول الله ﷺ[بسرف]، ونحن حلالان، بعد أن رجع من مكة.
ولفظ يونس [عند أحمد (٦/ ٣٣٥)]: قالت: إن النبي ﷺ تزوجها، وهما حلالان بسرف، بعدما رجع.
أخرجه أبو داود (١٨٤٣)(١٨٣٦ - ط التأصيل)، والدارمي (١٩٨٣ - ط البشائر)، وابن حبان (٩/ ٤٤٣ و ٤٤٤/ ٤١٣٧ و ٤١٣٨)، وابن الجارود (٤٤٥ و ٦٩٥)، وأحمد (٦/ ٣٣٢ و ٣٣٥)(١٢/ ٦٤٧٩ و ١٢/ ٦٤٨٦ و ٢٧٤٥٧ و ٢٧٤٨٣ - ط المكنز)[وبسنده وهم]، وأبو يعلى (١٣/٢٤/٧١٠٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٢٧٠/ ٤٢١٦ و ٤٢١٧)، وفي شرح المشكل (١٤/ ٥١٥/ ٥٨٠٣ و ٥٨٠٤)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على المزني (٥١٩)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٤٣٧/ ١٠٥٨) و (٢٠/٢٤/٤٤)[الموضع الثاني: بسنده سقط]، وفي الأوسط (٨/ ٣٧٢/ ٨٩٠٧)، والإسماعيلي في المعجم (٣/ ٨٠٨)، وابن شاهين في ناسخ الحديث (٣٩٩)، والدارقطني (٤/ ٣٨٩ و ٣٦٥٦ و ٣٩٠/ ٣٦٥٧)، وابن حزم في المحلى (٥/ ٢١٤)، والبيهقي في الكبرى (٧/ ٢١٠)، وفي الصغرى (٢/ ١٦١/ ١٥٦٩)، وفي الدلائل (٤/ ٣٣٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٨/ ١٦٨). [التحفة (١٢/٥٩/١٨٠٨٢)، الإتحاف (٣/١٨/٢٣٣٧١)، المسند المصنف (٤٠/ ١٣٣/ ١٩١٣٣)].
[اقتصرت هنا على طريق حبيب بن الشهيد، لبيان وقوع الوهم للأنصاري فيما رواه عن حبيب، وهناك طرق أخرى عن ميمون بن مهران، ويزيد بن الأصم، وسيأتي تخريجه بالتفصيل في موضعه من السنن إن شاء الله تعالى].