ب - ورواه عبد الله بن رجاء المكي [ثقة]، عن موسى بن عقبة [ثقة فقيه]: حدثني محمد بن أبي بكر، قال: قلت لأنس بن مالك غداة عرفة: ما تقول في التلبية هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع النبي ﷺ وأصحابه، فمنا المكبر ومنا المهلل، ولا يعيب أحدنا على صاحبه. لفظ مسلم.
ولفظ النسائي: قال: قلت لأنس غداة عرفة: ما تقول في التلبية في هذا اليوم؟ قال: سرت هذا المسير مع رسول الله ﷺ وأصحابه، فكان منهم المهل، ومنهم المكبر، فلا ينكر منهم أحد على صاحبه.
أخرجه مسلم (٢٧٥/ ١٢٨٥)، والنسائي في المجتبى (٥/ ٢٥١/ ٣٠٠١)، وفي الكبرى (٤/ ١٥١/ ٣٩٧٨)، وابن عساكر في المعجم (١٥١٣). [التحفة (١/ ٦٣٠/ ١٤٥٢)، الإتحاف (٢/ ٣٢٧/ ١٨٠٦)، المسند المصنف (٢/ ٢٠٨/ ٧٤١)].
ج - ورواه الحميدي [ثقة ثبت إمام، راوية ابن عيينة، وكان من أثبت الناس فيه]، وبشر بن مطر أبو أحمد الدقاق الواسطي [ثقة. الجرح والتعديل (٢/ ٣٦٨). الثقات (٨/ ١٤٥). تاريخ بغداد (٧/ ٥٦٦). تاريخ الإسلام (٦/ ٥٧). اللسان (٢/ ٣١٢). الثقات لابن قطلوبغا (٣/٤٣)]:
حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: غدونا في هذا اليوم مع رسول الله ﷺ من منى إلى عرفة، فمنا المكبر ومنا الملبي، لا يعيب ذلك بعضنا على بعض. لفظ الحميدي.
ولفظ بشر [عند أبي عوانة]: قال: غدونا مع أنس، فقال: غدونا مع رسول الله ﷺ في هذا اليوم، فمنا من يهل ومنا من يكبر، فلم يعب هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء.
أخرجه الحميدي (٢/ ٣١٤/ ١٢٤٥)، وأبو عوانة (١٠/ ٩٥/ ٣٩٣١)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٦٧/ ٢٩٥٩). [الإتحاف (٢/ ٣٢٧/ ١٨٠٦)، المسند المصنف (٢/ ٢٠٨/ ٧٤١)].
وهذا حديث صحيح.
ورواه عبد الجبار بن العلاء [لا بأس به، من أصحاب ابن عيينة المكثرين عنه]: حدثنا سفيان، قال: حدثناه موسى بن عقبة، أراه عن محمد بن أبي بكر؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: غدونا مع رسول الله ﷺ، فمنا الملبي ومنا المكبر، فلا يعيب بعضنا على بعض.
أخرجه أبو طاهر المخلص في الأول من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٢٠ - المخلصيات).
هكذا شك في الرواية، ورواية من جزم ولم يشك أولى بالصواب، لاسيما وقد رواه عن ابن عيينة بغير شك: راويته وأثبت الناس فيه: عبد الله بن الزبير الحميدي.