للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• خلاد بن يحيى: ثنا عمر بن ذر، عن وبرة بن عبد الرحمن، أنه ساير ابن عمر فسمعه يلبي، وهو يقول في تلبيته: لبيك لبيك، والرغباء إليك والعمل.

• حاتم بن إسماعيل المدني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله، فسأل عن القوم حتى انتهى إليَّ، … فذكر الحديث، وفيه: فأهل بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، وأهل الناس بهذا الذي يُهِلَّون به، فلم يرد رسول الله عليهم شيئاً منه، ولزم رسول الله تلبيته، … فذكر الحديث بطوله.

• يحيى بن سعيد: حدثنا جعفر بن محمد حدثني أبي، قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي ، فقال: فخرج حتى إذا استوت به راحلته على البيداء أهل بالتوحيد: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إنَّ الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»، قال: وأما الناس يزيدون: ذا المعارج، ونحوه، والنبي يسمع، لا يقول شيئاً.

• الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة ، قالت: إني لأعلم كيف كان النبي يلبي: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك».

• عكرمة بن عمار: حدثنا أبو زميل سماك بن الوليد الحنفي، عن ابن عباس ، قال: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك، قال: فيقول رسول الله : «ويلكم، قَدْ قَدْ»، فيقولون: إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت.

• شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، أنه كان يقول في تلبيته: «لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك».

• حصين بن عبد الرحمن، عن كثير بن مدرك، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله، ونحن بجمع: سمعت الذي أُنزلت عليه سورة البقرة، يقول في هذا المقام: «لبيك اللهم لبيك». وفي رواية: أن عبد الله لبى حين أفاض من جمع، فقيل: أعرابي هذا؟ فقال عبد الله: أنسي الناس أم ضلوا؟! سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: «لبيك اللهم لبيك».

• عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي قال في تلبيته: «لبيك إله الحق لبيك».

• حماد بن زيد: حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن يحيى بن سيرين؛ أنه حج مع أنس بن مالك، فحدثنا أنه أحرم من العقيق، قال: وكان يقول في تلبيته: «لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقاً».

• هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، قال: كانت تلبية عمر: لبيك

<<  <  ج: ص:  >  >>