للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ورواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن الزبير، أو عن مولى لابن الزبير، شك منصور، ولم يذكر سودة». [قلت: لم أقف على حديث زائدة مسنداً، ولم يذكر في الاختلاف: رواية الثوري المسندة في مسند أحمد، ومصنف ابن أبي شيبة، وسنن النسائي]. ثم قال: «وقول جرير ومن تابعه أشبه بالصواب»، وهو كما قال.

وقال البيهقي في الكبرى (٤/ ٣٢٩): «اختلف في هذا على منصور؛ فرواه جرير بن عبد الحميد، هكذا. ورواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير - يقال له: يوسف بن الزبير أو الزبير بن يوسف -، عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة ، قالت: … »، فذكر الحديث.

ثم قال: «ورواه إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لآل ابن الزبير، عن ابن الزبير؛ أن سودة ، قالت: يا رسول الله … فذكره. [قلت: لم أقف عليه مسنداً]. وأرسله الثوري، عن منصور، فقال: عن يوسف بن الزبير، عن النبي . [قلت: لم أقف عليه مسنداً، والمحفوظ عن الثوري الوصل].

والصحيح: عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير، عن النبي ، كذلك قاله البخاري».

وقال في الخلافيات (١٢٩/ ٥): «رواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير - يقال له: الزبير بن يوسف أو يوسف بن الزبير -، عن ابن الزبير، عن سودة بنت زمعة، أن رجلاً.

ورواه إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مولى لابن الزبير، عن ابن الزبير؛ أن سودة قالت: يا رسول الله. [قلت: لم أقف عليه مسنداً].

ورواه سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن النبي . [قلت: لم أقف عليه مسنداً، والمحفوظ عن الثوري الوصل].

والمحفوظ: رواية مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير، عن النبي .

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير (٤٢٩/ ٢): «وروى أحمد من حديث مجاهد، عن مولى لابن الزبير، عن ابن الزبير، عن سودة، قال: جاء رجل إلى رسول الله ، قال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع أن يحج. وإسناده صالح، ومولى ابن الزبير: اسمه يوسف، قد أخرج له النسائي».

قلت: المحفوظ رواية جرير بن عبد الحميد، ومن تابعه:

عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: جاء رجل من خثعم إلى رسول الله ، فقال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: «أأنت أكبر ولده؟»، قال: نعم، قال: أرأيت لو كان عليه دين أكنت تقضيه؟»، قال: نعم، قال: «فحج عنه».

<<  <  ج: ص:  >  >>