ط الناشر المتميز). الكنى لمسلم (١١٥٤). علل الترمذي الكبير (٣٨٤). الجرح والتعديل (٧/ ١٧٧). معجم الصحابة لأبي القاسم البغوي (٤/ ٢٨٤ و ٢٨٦). معجم الصحابة لابن قانع (٣/ ٨). الثقات (٣/ ٣٥٩). مشاهير علماء الأمصار (٤٠٨). المعجم الكبير (١٩/ ٢٠٣ و ٢١٥). الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (٣/ ٢٤٢٣/ ٢٤٧). المؤتلف للدارقطني (٢/ ١٠٩٣). فتح الباب (٢٧٢٧). معرفة الصحابة لأبي نعيم (٥/ ٢٤١٨ و ٢٤١٩). الاستيعاب (٣/ ١٣٤٠/ ٢٢٣٩) و (٤/ ١٦٥٧/ ٢٩٥٢). الاستغناء في معرفة الكنى (١/ ١٧٧/ ١١٥). موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٨١). الإصابة (٥/ ٥٠٨). التهذيب (١١/ ٢٠٣ - ط دار البر). وغيرها].
قلت: فإذا كان يعلى بن عطاء ممن يروي عن عمرو بن أوس، وعن وكيع بن عدس، وقد سمع وكيع بن عدس من عمه أبي رزين العقيلي [انظر: مسند أحمد (٧/ ٣٥٢٠/ ١٦٤٥٢ و ١٦٤٥٤ - ط المكنز). معجم الصحابة لأبي القاسم البغوي (٤/ ٢٨٤/ ٢٩٢١). موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٣٨١)]، فلا يبعد أن يكون سمع عمرو بن أوس أيضا من أبي رزين، لكونهما من نفس الطبقة؛ إن لم يكن عمرو بن أوس أكبر سنا من وكيع بن عدس، وهو الأقرب، وكلهم بلديون من أهل الطائف، كما أن قول شعبة في رواية خالد بن الحارث عنه: سمعت النعمان بن سالم، قال: سمعت عمرو بن أوس، يحدث عن أبي رزين العقيلي؛ يشعر بالسماع، فإن عبارة: سمعت فلانا يحدث عن فلان، تستعمل كثيرا في موضع السماع، وقد جمعت بعض الدلائل على ذلك فيما تقدم [سبق تقرير هذه المسألة في فضل الرحيم الودود (٩/ ٦٨/ ٨١٤) و (١٦/ ٤٤٦/ ١٣٩٨) و (١٧/ ٥٦٥/ ١٤٥٥) و (١٨/ ٤٣٦/ ١٥٢٠)]، كما أن شعبة كان ممن يعتني بالأسانيد المسلسلة بالسماع، والله أعلم.
وهذا الحديث قال فيه الإمام أحمد بن حنبل:«لا أعلم في إيجاب العمرة حديثا أجود من هذا، ولا أصح منه»، وقد صححه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، وابن الجارود، والحاكم، وابن حزم، وقال الدارقطني والبيهقي:«رواته ثقات»، واحتج به: أبو داود، والنسائي.
قلت: هو حديث صحيح، رجاله ثقات، ويغلب على ظني سماع عمرو بن أوس من أبي رزين، وهو حديث مستقيم المتن، له شواهد تدل على صحته، وذكر العمرة فيه: للإعلام بجواز النيابة في العمرة، كما هي جائزة في الحج؛ عن العاجز، وعن الميت، فهي تبع للحج، وغاية ما فيه: الدلالة على جواز فعل الحج والعمرة عن أبيه، لكون السائل سأل عن كون أبيه شيخا كبيرا لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا يستطيع السفر على الراحلة، فعندئذ أمره النبي ﷺ أمر إرشاد أن يحج عن أبيه ويعتمر، لكونه غير مستطيع، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٣/ ٤٢٤): «وهذا الحديث لا يدل على