والفراهيدي والحوضي [عند أبي داود، والطبراني]، وأبي الوليد [عند ابن حبان]، وأبي الوليد وعفان ويحيى [مقرونين عند ابن سعد]، قال ابن سعد:«ولم يذكر أبو الوليد وحده: ولا الظعن، وذكره عفان، ويحيى بن عباد». وكذا لفظ ابن إسحاق [عند الطبراني، وأبي نعيم (٥٩١٦)]، وأبي النضر [عند البيهقي].
ولفظ خالد [عند الفاكهي]: قال: قلت يا رسول الله! إن أبي أدركه الإسلام شيخاً كبيراً، لا يستطيع الحج والعمرة، والظعن إذا حج؟ قال ﷺ:«حج عن أبيك، واعتمر».
ولفظ وكيع [عند ابن أبي شيبة، وأحمد وابن ماجه والترمذي، والنسائي، وابن الجارود]، وعفان [عند أحمد (٤/ ١١)]، والحارث بن أبي أسامة: أنه أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله! إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الطَّعَنَ؟ قال:«حج عن أبيك، واعتمر».
ولفظ الطيالسي [في مسنده]: قلت: يا رسول الله! إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن؟ قال:«حج عن أبيك، أو اعتمر». وقد رواه الناس بالعطف.
ولفظ أبي الوليد وحجاج وسليمان [مقرونين عند الطحاوي]: قلت: يا رسول الله! إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج والعمرة، والظعن؟ قال:«حج عن أبيك، واعتمر».
ولفظ يزيد [عند أحمد (٤/ ١٢)]: عن عمرو بن أوس، عن عمه [وهو وهم من الناسخ، إنما قيل هذا في وكيع بن عُدُس يحدث عن عمه أبي رزين؛ كما وقع في المسند في حديثين قبله وثالث بعده] أبي رزين؛ أن رجلاً أتى النبي ﷺ، فقال: إن أبي أدرك الإسلام، وهو شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظَّعَنَ؟ قال:«حج عن أبيك واعتمر». وكذا لفظ يزيد [عند الدارقطني].
ولفظ ابن مهدي وابن أبي عدي [مقرونين عند الطبري]: قلت: يا رسول الله! إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن، وقد أدركه الإسلام، أفأحج عنه؟ قال:«حج عن أبيك، واعتمر».
ولفظ ابن كثير [عند عبد الرزاق]: قال: سألت النبي ﷺ، فقلت: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة، ولا الظعن؟ قال:«فاحجج عن أبيك».
أخرجه أبو داود (١٨١٠)، والترمذي (٩٣٠)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١١١/ ٢٦٢١) و (٥/ ١١٧/ ٢٦٣٧)، وفي الكبرى (٤/ ٣٥٨٧) و (٤/ ١١/ ٣٦٠٣)، وابن ماجه (٢٩٠٦)، وابن خزيمة (٤/ ٣٤٥/ ٣٠٤٠)(٤/ ٥٨٠/ ٣٠٤٠ - ط الميمان)، وابن حبان (٩/ ٣٠٤/ ٣٩٩١)، وابن الجارود (٥٠٠)، والحاكم (٤٨١/ ١)(٢/ ٤٤٠/ ١٧٨٨ - ط الميمان)(٢/ ١٧٨٤/ ٥٨٧ - ط المنهاج القويم)، وأحمد (٤/ ١٠ و ١١ و ١٢)(٧/ ٣٥١٦ و ٣٥١٧ و ٣٥١٩ و ٣٥٢٠ و ١٦٤٣٥ و ١٦٤٤٠ و ١٦٤٤٩ و ١٦٤٥٣ - ط المكنز)، والطيالسي (٢/ ٤١٦/ ١١٨٧)، وعبد الرزاق (٥/ ٣٦٤/ ٩٦٧٩ - ط التأصيل الثانية)، وابن سعد في