أخرجه أحمد في المسند (١/٤٩/٣٤٢). [المسند المصنف (٢٢/ ٢١٥/ ١٠٠٤١)].
قال ابن كثير في مسند الفاروق (١/ ٤٧٧): «غريب من هذا الوجه، وحجاج بن أرطأة: فيه ضعف، لكن يشهد له الحديث الذي قبله، والحديث الآخر».
قلت: هكذا رواه عن الحكم بن عتيبة: حجاج بن أرطأة، وهو: ليس بالقوي، يدلس عن الضعفاء والمتروكين، ولم يذكر فيه سماعاً من الحكم، وقد سلك فيه الجادة والطريق السهل، وقد خولف في هذا الحديث:
ب - فقد رواه محمد بن جعفر غندر، وروح بن عبادة، وعلي بن نصر الجهضمي: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبي موسى؛ أنه كان يفتي بالمتعة، فقال له رجل: رويدك ببعض فتياك؛ فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدُ، حتى لقيه بعد فسأله؟ فقال عمر: قد علمت أن النبي ﷺ قد فعله وأصحابه، ولكن كرهتُ أن يظلُّوا مُعْرِسين بهنَّ في الأراك، ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم. لفظ غندر [عند مسلم والنسائي وابن ماجه وأحمد والبزار].
ولفظ روح [عند أبي عوانة والحارث]: عن أبي موسى؛ أنه كان يفتي بالمتعة، فقال له رجل: يا عبد الله بن قيس رويدك بعض فتياك؛ فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك، قال: فجعل كأنه ينهى عنه، حتى أتاه، فقال عمر بن الخطاب: قد علمتُ أن النبي ﷺ قد فعله وأصحابه، ولكني كرهت أن يظلُّوا مُعْرِسين لهن في الأراك، ثم يروحون بالحج تقطر رؤوسهم.
أخرجه مسلم (١٥٧/ ١٢٢٢)، وأبو عوانة (٩/ ٤٣٤/ ٣٨٢٧)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٢٢/ ٢٨٣٥)، والنسائي في المجتبى (٥/ ١٥٣/ ٢٧٣٥)، وفي الكبرى (٤/٤٧/٣٧٠١)، وفي الرابع من الإغراب (٩٣)، وابن ماجه (٢٩٧٩)، وأحمد (١/٥٠/٣٥١)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤/ ١٢٩/ ١٩٦٠)، والبزار (١/ ٣٤٥/ ٢٢٦)، وابن منجويه في رجال مسلم (١/٤١)، وابن حزم في حجة الوداع (٤٤٩)، والبيهقي (٥/٢٠)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٢/ ٢٥٤/ ١٢٧٩). [التحفة (٧/ ٢٦٢/ ١٠٥٨٤)، الإتحاف (١٢/ ٢٩٧/ ١٥٦٢٠)، المسند المصنف (٢٢/ ٢١٤/ ١٠٠٤١)].
قال البزار:«وهذا الحديث قد روي عن أبي موسى من وجه آخر، ورواه بغير هذا اللفظ، ولا نعلم روى إبراهيم بن أبي موسى عن أبيه إلا هذا الحديث».
قال ابن كثير في مسند الفاروق (١/ ٤٨٣): «قال علي ابن المديني: وهذا إسناد صالح».
وسئل الدارقطني في العلل (٢/ ١٢٦/ ١٥٧)، عن حديث أبي موسى الأشعري، عن عمر، عن النبي ﷺ في متعة الحج، قال عمر: قد علمت أن النبي ﷺ قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا مع النساء في الأراك، ثم يروحون بالحج تقطر رؤوسهم؟