للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الكعبة. فقال: أقم عندي، وأجعل لك سهماً في مالي، قال: فأقمت فكنت أترجم بينه وبين الناس، وكان يقعدني معه على السرير.

ولفظ غندر وآدم [مقرونين عند الطبري]: عن ابن عباس، قال: ما استيسر من الهدي: جزور أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم.

ولفظ النضر [عند البخاري (١٦٨٨)]: قال: سألت ابن عباس عن المتعة؟ فأمرني بها، وسألته عن الهدي؟ فقال: فيها جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم، قال: وكأن ناساً كرهوها، فنمت، فرأيتُ في المنام كأن إنساناً ينادي: حج مبرور، ومتعة متقبلة، فأتيتُ ابن عباس ، فحدثته، فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم .

ولفظ ابن الجعد [عند أبي القاسم البغوي والطبراني]: قال: تمتعتُ، فنهاني أناسٌ، فسألت ابن عباس، فأمرني بها، قال: فرأيتُ في المنام كأن قائلاً يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فقال: فحدثت ابن عباس، فقال: الله أكبر سنة أبي القاسم، أو قال: سنة النبي .

ولفظ ابن الجعد [عند البخاري في الأدب]: قال: كنت أقعد مع ابن عباس، فكان يقعدني على سريره، فقال لي: أقم عندي حتى أجعل لك سهماً من مالي، فأقمت عنده شهرين.

ولفظ وهب بن جرير [عند الطحاوي في شرح المعاني (٣٦٦٤)]: قال: تمتعت فنهاني ناس عنها، فسألت ابن عباس ، فأمر لي بها، فتمتعتُ، فنمت فأتاني آت في المنام، فقال: عمرة متقبلة، وحج مبرور، فأتيتُ ابن عباس فأخبرته، فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم، أو سنة رسول الله .

ولفظ وهب [عند الطحاوي في شرح المعاني (٦٢٣٩)، والأحكام]: عن أبي جمرة، قال: سئل ابن عباس عن: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي﴾، قال: جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم. فرقه الطحاوي حديثين. واقتصر البيهقي (٥/ ٢٢٨) من حديث أبي النضر هاشم بن القاسم على طرف الهدي من قول ابن عباس.

أخرجه البخاري في الصحيح (١٥٦٧ و ١٦٨٨) (١٥٦٧ و ١٦٨٨ - ط بيت السنة)، وفي الأدب المفرد (١١٦١)، ومسلم (٢٠٤/ ١٢٤٢)، وأبو عوانة (٩/ ٤٢٩/ ٣٨٢٢) [وبمتنه تحريف]، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٣/ ٣٤٣/ ٢٨٨٠)، وأحمد (١/ ٢٤١/ ٢١٥٨) (٢/ ٥٣٥/ ٢١٩٢ - ط المكنز)، والطيالسي (٤/ ٤٦٧/ ٢٨٧٢)، وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه (٢/ ٦٧٧/ ٢٠٥٢)، وابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٣٥١)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (١٢٧٨)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ١٤٢/ ٣٦٦٤) و (٤/ ١٨٠/ ٦٢٣٩)، وفي أحكام القرآن (٢/ ٢٣٤/ ١٦٣٩)، وأبو عمرو السمرقندي في حديثه (٢٧)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٢٨/ ١٢٩٦٢)، وابن حزم في المحلى (٥/ ١٥٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/١٩ و ٢٤ و ٢٢٨)، وفي الخلافيات (٣/ ١٤٦ -

<<  <  ج: ص:  >  >>