للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ط التأصيل الثانية). وابن عدي في الكامل (٣/ ١٢٩) (٣/ ٤٩٢٢/ ٤٦٧ - ط الرشد) [من طريق الحسن بن دينار - وهو متروك، كذبه جماعة - عن أيوب به، قال: خرجنا مع رسول الله في حجة الوداع ونحن نقول: لبيك بالحج]. وابن حزم في حجة الوداع (٣٦٤). والبيهقي (٥/٤٠). وأبو موسى المديني في ذكر ابن منده (٤٠). [التحفة (٢/ ٣٣٧/ ٢٥٧٥). الإتحاف (٣/ ٣٠٩٦/ ٣١٤). أطراف المسند (١٦٨٢). المسند المصنف (٥/ ٣٠٤/ ٢٦٦٧)].

• وله طريق أخرى عن مجاهد عن جابر، تقدم ذكرها في طرق حديث عطاء عن جابر، برقم (١٠).

٣ - طريق أبي سفيان، عن جابر:

رواه جرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد [وهما ثقتان، من أصحاب الأعمش]:

حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: خرجنا مع النبي مهلين بالحج، فطفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، فأمرنا رسول الله أن نحل، قال: فخرجنا إلى البطحاء، قال: فجعل الرجل يقول: عهدي بأهلي اليوم، فقال الناس في ذلك؛ فقال رسول الله : «لو استقبلت من أمري ما استدبرتُ منه لأحللت»، ولم يحل رسول الله ، لأنه ساق الهدي، فأحرمنا حين توجهنا إلى منى. لفظ عبد الواحد [عند أحمد].

ولفظ جرير [عند أبي يعلى]: قدمنا مع رسول الله فتطوفنا بالبيت وأحللنا، فلما أتينا البطحاء أمرنا أن نهل بالحج، قال: فقال بعض القوم: أنهل بالحج وإنما عهدنا بالنساء أمس؟ قال: فكان منهم في ذلك كلام، فقال رسول الله : «لو علمت أنهم يفعلون هذا ما سقت الهدي»، قال: وقال لنا: «ليشترك النفر في الهدي».

أخرجه أحمد (٣/ ٣٦٤) (٦/ ٣١٤٧/ ١٥١٥٣ - ط المكنز)، وأبو يعلى (٣/ ٤١٢/ ١٨٩٧). [الإتحاف (٣/ ١٩١/ ٢٨٠٤)، المسند المصنف (٥/ ٣١٥/ ٢٦٧٥)].

وهذا حديث صحيح.

ورواية أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر: وجادة، لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث، والباقي صحيفة أخذها، وهي صحيفة سليمان بن قيس اليشكري كانت عند امرأته بعد موته، فأخذها أصحاب جابر، ومنهم أبو الزبير وأبو سفيان، وهي وجادة صحيحة احتج بها مسلم، واستشهد بها البخاري.

• ورواه أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب:

حدثنا أبو معاوية: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: أهلَّ رسول الله في حجته بالحج. لفظ أحمد.

ولفظ زهير: إنما أهل رسول الله بالحج.

<<  <  ج: ص:  >  >>