للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه [أخرجه مسلم (١٢٧٣)]، فسوف يأتي تخريجه في باب الطواف الواجب، عند الحديث رقم (١٨٨٠)، إن شاء الله تعالى.

* * *

١٧٨٧ - قال أبو داود: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد: أخبرني أبي: حدثني الأوزاعي: حدثني من سمع عطاء بن أبي رباح: حدثني جابر بن عبد الله، قال: أهللنا مع رسول الله بالحج خالصاً، لا يخالطه شيء، فقدمنا مكة لأربع ليال خَلَونَ من ذي الحجة، فطفنا وسعينا، ثم أمرنا رسول الله أن نحل، وقال: «لولا هديي لحَلَلتُ»، ثم قام سراقة بن مالك، فقال: يا رسول الله! أرأيتَ مُتعتنا هذه، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله : «بل هي للأبد».

قال الأوزاعي: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث بهذا فلم أحفظه، حتى لقيت ابن جريج فأثبته لي.

حديث صحيح

• … رواه عن العباس بن الوليد بن مزيد [ثقة]: أبو داود [سليمان بن الأشعث السجستاني: ثقة حافظ، ثبت حجة إمام، مصنف السنن]، وأبو عوانة الإسفراييني [يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري: ثقة حافظ كبير، إمام جليل، مصنف مشهور. السير (١٤/ ٤١٧). التذكرة (٣/ ٧٧٩)].

أخرجه أبو داود (١٧٨٧)، وأبو عوانة (٩/٣٩١/ ٣٧٨٨) و (٩/ ٤٢٧/ ٣٨١٩). [التحفة (٢/ ٢٨٦/ ٢٤٢٦)، الإتحاف (٣/ ٢٤٨/ ٢٩٣٨) و (٣/ ٢٦٦/ ٢٩٧٩)، المسند المصنف (٥/ ٣٠٥/ ٢٦٦٨)].

هكذا روى هذا الحديث عن الأوزاعي: الوليد بن مزيد البيروتي، وهو: ثقة ثبت، أثبت الناس في الأوزاعي.

وهذا حديث صحيح، سمعه الأوزاعي من عطاء، وثبته فيه ابن جريج.

• … ورواه عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دحيم [ثقة حافظ متقن]، وصفوان بن صالح [ثقة، من أصحاب الوليد]، وعلي بن سهل الرملي [ثقة]، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني [ثقة]، وهشام بن عمار [صدوق، كان يلقن]:

حدثنا الوليد بن مسلم [ثقة ثبت، من أثبت أصحاب الأوزاعي]: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال: أهللنا مع النبي بالحج خالصاً، لا نخلط بغيره وفي رواية: لا نخلطه بعمرة، فقدمنا مكة لأربع ليالي خلون من ذي الحجة، فلما طفنا بالبيت، وسعينا بين الصفا والمروة، وأمرنا رسول الله أن نجعلها عمرة، وأن نحل إلى النساء، فقلنا بيننا: ليس بيننا وبين عرفة إلا خمس، فنخرج إليها ومذاكيرنا تقطر

<<  <  ج: ص:  >  >>