للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين (٢/ ١٦٤)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/ ٣٨٢) [وبمتنه تحريف].

قلت: هو حديث منكر؛ تفرد به عن غيلان بن جامع الكوفي: سلمة بن صالح الأحمر الواسطي، وقد ضعفوه، وتركه بعضهم، وقد أغلظ بعضهم فيه القول، وقد روى عن حماد بن أبي سليمان ومحمد بن المنكدر مناكير [الكامل (٣/ ٣٣٠). تاريخ بغداد (١٠/ ١٨٨). اللسان (٤/ ١١٨)] [راجع ترجمته تحت الحديث رقم (٦٢٢ و ٧٤٦)].

(١٣) ورواه أبو أحمد الزبيري [ثقة ثبت]، حدثنا قطن كذا في مطبوع المسند والإطراف، وقد نبه محققو دار الرسالة أنه تحريف قديم من فطر: وهو ابن خليفة، قلت: وهو الأشبه، فإن قطن بن نسير متأخر الطبقة عن تلاميذ أبي الزبير، ولم أقف على من اسمه قطن من هذه الطبقة، وفطر بن خليفة من طبقتهم أو أكبر قليلاً، والله أعلم، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله لا نحسب إلا أننا حجاجاً، فلما قدمنا مكة نودي فينا: «من كان منكم ليس معه هدي فليحل، ومن كان معه هدي فليقم على إحرامه»، قال: فأحل الناس بعمرة إلا من كان ساق الهدي، قال: وبقي النبي ومعه مئة بدنة، وقدم علي من اليمن، فقال له: «بأي شيء أهللت؟»، قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به نبيك ، قال: فأعطاه نيفاً على الثلاثين من البدن، قال: ثم ثبتا [وفي ط الميمنية: بقيا] على إحرامهما حتى بلغ الهدي محله.

أخرجه أحمد (٣/ ٣٦٦) (٦/ ٣١٥٢/ ١٥١٧٥ - ط المكنز). [أطراف المسند (٢/ ١٨٢٩/ ١١٦)، المسند المصنف (٥/ ٢٦٧٦/ ٣١٦)].

قلت: هذا حديث صحيح، والإجمال الوارد في سوق الهدي، سيأتي تفصيله في موضعه إن شاء الله من حديث جابر، وأن علياً كان ممن ساق الهدي من اليمن، وأشركه النبي في الهدي، وكذلك وكله في نحر ما غبر من البدن، بعدما نحر النبي ثلاثاً وستين بيده.

وفطر بن خليفة: صدوق، وثقه جماعة، وتكلم فيه آخرون، وروى له البخاري مقروناً [التهذيب (١٠/ ٦٦٤ - ط دار البر)].

• وقد رواه أيضاً عن أبي الزبير عن جابر ببعض أطرافه: روح بن القاسم [ثقة حافظ]، وأشعث بن سوار [ضعيف]، وأيمن بن نابل [صدوق].

وقد تقدم تخريج روايتهم بالتفصيل تحت الحديث رقم (١٧٥١).

• وأما من روى هذا الحديث عن أبي الزبير عن جابر، بطرف طواف القارن وحده؛ سوى ما تقدم ذكره؛ فسوف يأتي تخريجه في باب طواف القارن، عند الحديث رقم (١٨٩٥)، إن شاء الله تعالى [وراجع في ذلك أيضاً: بحوث حديثية في الحج (١٧٢)].

• وكذلك ما رواه ابن جريج: أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: طاف النبي في حجة الوداع على راحلته بالبيت وبالصفا والمروة، ليراه الناس،

<<  <  ج: ص:  >  >>