للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه أبو داود (١٧٨٤)، وأحمد (٦/ ٢٤٧). [وعزاه القاضي أبو يعلى الفراء في التعليقة الكبيرة (١/ ٢٤٨) لابن بطة، ولم يسق إسناده]. [التحفة (١١/ ٤٥٩/ ١٦٧٤٢)، المسند المصنف (٣٨/ ١٠١/ ١٨١٧٨)].

• وروَاهُ أيضاً عن ابن شهاب بهذا الوجه: عقيل بن خالد:

رواه الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدثني عروة؛ أن عائشة قالت: قال رسول الله : «لو استقبلت من أمري ما استدبرتُ ما سُقتُ الهدي، ولحللت مع الناس حين حلّوا من العمرة». لفظه عند البخاري، وما بين المعكوفين للطحاوي.

أخرجه البخاري (٧٢٢٩)، والطحاوي في شرح المشكل (١١/ ٩٣/ ٤٣١٨). [التحفة (١١/ ٣٩٦/ ١٦٥٥٩)، المسند المصنف (٣٨/ ١٠١/ ١٨١٧٨)].

• وله طريقان آخران عن عائشة:

أ - رواه محمد بن جعفر، ومعاذ بن معاذ العنبري، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي، وحجاج بن محمد المصيصي، وروح بن عبادة، والنضر بن شميل، ووهب بن جرير، وشبابة بن سوار [وهم ثقات، من أصحاب شعبة المكثرين عنه]، وعبد الله بن كثير. [قال أبو نعيم: «بصري، نزل صنعاء، روى عنه هشام بن يوسف، وعبد الرزاق». معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ٢١٧٧)] [وقد وقع ذكر السماع للحكم بن عتيبة من علي بن الحسين في رواية معاذ العنبري وروح]:

حدثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن الحسين، عن ذكوان مولى عائشة، عن عائشة ؛ أنها قالت: قدم رسول الله لأربع مضين من ذي الحجة أو خمس، فدخل علي وهو غضبان؛ فقلت: من أغضبك يا رسول الله؟ أدخله الله النار، قال: «أوما شعرت أني أمرتُ الناس بأمرٍ، فإذا هم يترددون»؟! قال الحكم: «كأنهم يترددون» أحسب، «ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، ما سُقتُ الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا». لفظ غندر [عند مسلم، والنسائي، وابن خزيمة]، وكذا رواه غندر وحجاج [مقرونين عند أبي عوانة (٣٨٢٣)]، وكذا رواه غندر والطيالسي [مقرونين عند أبي نعيم]، وكذا رواه الطيالسي في مسنده، وكذا رواه غندر وروح [مقرونين عند أحمد]، وفي آخره: قال روح: يترددون فيه، قال الحكم: كأنهم هابوا أحسب. وكذا رواه روح [عند البيهقي]، وفيه: قال الحكم: كأنهم هابوا أحسب.

ولفظ معاذ [عند مسلم] عن عائشة ، قالت: قدم النبي لأربع أو خمس مضين من ذي الحجة، بمثل حديث غندر، ولم يذكر الشك من الحكم في قوله: يترددون. كذا رواه مسلم مختصراً.

ولفظ النضر ووهب [مقرونين عند إسحاق، وابن حبان]: قالت: دخل رسول الله علي لأربع ليال خلون أو خمس من ذي الحجة في حجته، وهو غضبان؛ قالت: فقلت: يا رسول الله من أغضبك؟ أدخله الله النار، فقال : «أما شعرت أني أمرتهم بأمر وهم

<<  <  ج: ص:  >  >>