إلا أنه الحج، فلما طاف بالبيت وأمر أصحابه فطافوا؛ أمرهم فحلوا، قالت: وكنت قد حضت، فوقفت المواقف كلها إلا الطواف بالبيت، فقلت: يرجعون بعمرة وحجة وأرجع بحجة؟ قالت: فأرسل معي أخي، فلقيت رسول الله ﷺ مُصعداً مثلجاً على أهل المدينة، وأنا مدلجة على أهل مكة.
أخرجه أبو عوانة (٩/ ٣٢١/ ٣٧٤٤)، وأحمد (٢٥٣ و ٦/ ٢٣٣)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ١٥٩/ ١٥٣١). [الإتحاف (١٦/ ١٠٢٩/ ٢١٥٥٣)، المسند المصنف [(٣٨/ ٨٥/ ١٨١٦٧)].
وهذا حديث صحيح.
(٧) ورواه أحمد بن حنبل، وعبيد الله بن عمر القواريري:
حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا شعبة: حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ، لا نرى إلا أنه الحج.
أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ١٤٦/ ٢٧١٨)، وفي الكبرى (٤/٤٠/ ٣٦٨٤)، وأحمد (٦/ ١٩١)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٨٨٠)، وأبو بكر القطيعي في جزء الألف دينار (٢٩)، والدارقطني في العلل (١٥/ ٧٣/ ٣٨٤٥)، وأبو إسحاق الثعلبي في الكشف والبيان (٢/ ٩٧) (٥/ ١٠٧/ ٣٨٣ - ط دار التفسير). [التحفة (١١/ ١٤٩/ ١٥٩٥٧)، الإتحاف (١٦/ ١٠٣٧/ ٢١٥٦٧)، المسند المصنف (٣٨/٨٥/ ١٨١٦٧)].
وهذا حديث صحيح.
ساق أبو القاسم البغوي سبعة أحاديث لشعبة بهذا الإسناد، ثم قال: «ولا نعلم روى شعبة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة؛ غير هذه السبعة الأحاديث».
(٨) ورواه حفص بن عمر العدني عن مالك بن مغول، عن منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
أخرجه الدارقطني في الأفراد (٦٠٠٠ - أطرافه) (٢/ ٤٢٢).
قلت: هو حديث باطل، تفرد به عن مالك بن مغول: حفص بن عمر بن ميمون العدني، وهو ضعيف، قال العقيلي: «يحدث بالأباطيل»، وقال ابن عدي: «عامة حديثه غير محفوظ» [التهذيب (٢/ ٣٧٤)].
(٩) ورواه عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري [ثقة ثبت]، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سليمان ومنصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ لا نرى إلا الحج.
أخرجه الدارقطني في العلل (١٥/ ٧٣/ ٣٨٤٥).
وهذا حديث صحيح.
• ورواه يحيى بن آدم [ثقة حافظ]، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم،