للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• فقد روى هذا الحديث عن مالك؛ من حديث ابن شهاب الزهري وحده، عن عروة، عن عائشة، دون ذكر هشام بن عروة في إسناده جماعة رواة الموطأ، وفيهم الثقات الحفاظ الأثبات المتقنون الشافعي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعبد الرحمن بن القاسم، وبشر بن عمر الزهراني، وعبد الله بن وهب، وقتيبة بن سعيد، وروح بن عبادة، ويحيى بن عبد الله بن بكير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومحمد بن جعفر غندر، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وغيرهم. [وسيأتي تخريجه قريباً برقم (١٧٨١)، إن شاء الله تعالى].

(١٧) ورواه محمد بن يحيى الذهلي [ثقة حافظ إمام، قال فيه أحمد: «قدم على عبد الرزاق مرتين، إحداهما بعدما عمي»]، وأحمد بن يوسف [أحمد بن يوسف بن خالد السلمي النيسابوري: ثقة، ثبت في عبد الرزاق، سمع منه قبل ذهاب بصره]، وأحمد بن صالح المصري [ثقة حافظ]، ومحمد بن يوسف الحذاقي [راوي كتاب المناسك من المصنف، راجع المصنف (٥/ ٣٥١ - ط التأصيل الثانية)، لا يُعرف روى عنه سوى: عُبيد بن محمد الكَشْوَري، ولا يُعرف الحذاقي إلا برواية المصنف، فهو في عداد المجاهيل، وترجمته في الكتب مقتضبة جداً، تدل على جهالته، وله غرائب تفرد بها عن عبد الرزاق، قال الدارقطني في المؤتلف: «ومن أهل صنعاء رجلان أخوان، حدثا عن عبد الرزاق بن همام وغيره، وهما: محمد وإسحاق ابنا يوسف الحذاقي، روى عنهما عبيد بن محمد الكشوري الصنعاني»، وقدَّم ابن عبد البر إبراهيم بن عباد عليه. المؤتلف للدارقطني (٢/ ٨٢٣). أطراف الغرائب والأفراد (٤١٦٨ و ٤٢٢٠). التمهيد لابن عبد البر (١/ ١٠١ - ١٠٢). الإكمال لابن ماكولا (٢/ ٤٠٨). الأنساب (٢/ ١٩٢). فهرسة ابن خير الإشبيلي (١٠٧)]، وحفص بن عمر بن عبد الرحمن المهرقاني [صدوق]:

عن عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر ومالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أمرنا رسول الله فقال: «من شاء فليهل بحج، ومن شاء فليهل بعمرة»، قالت: فكنت ممن أهل بعمرة - وقال مالك في حديثه: قال النبي : «فلولا أني أهديت لأهللت بعمرة»، قالت: فكنت ممن أهل بعمرة ففدينا - وقالت: فحضت، فدخل عليَّ النبي ، فأمرني أن أنقض رأسي، وأمتشط، وأدع عمرتي، وأحرم بالحج، حتى إذا كانت ليلة الحصبة أرسل عبد الرحمن بن أبي بكر فأعمرني من التنعيم. لفظ عبد الرزاق في الموضع الأول من المصنف (٩٨٤٥)، برواية الحذاقي.

ولفظه في الموضع الثاني (١٠٠٧٣): عن عائشة: أنها أهلت مع النبي بعمرة.

ولفظ الذهلي والسلمي عند الدارقطني في غرائب مالك قال: «من شاء منكم أن يهل بعمرة، فلولا أني سقت الهدي لأهللت بعمرة».

ولفظ المهرقاني [عند الدارقطني في غرائب مالك] مختصراً: «من شاء أفرد، ومن شاء أقرن».

<<  <  ج: ص:  >  >>