للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(٥/ ٣٠٨). الثقات (٨/ ٤٠٦). تاريخ بغداد (١٢/٢٧). تاريخ الإسلام (٥/ ١١٧٧). الثقات لابن قطلوبغا (٧/١٠)]:

حدثنا عباد بن عباد المهلبي: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أهللنا مع رسول الله بالحج مفرداً. لفظ يحيى [عند مسلم وابن الأعرابي]، وإسماعيل [عند أحمد]، وبشر [عند الطرسوسي]، والصلت [عند الدارقطني وابن أخي ميمي والمخلص]، وسبلان [عند الحاكم].

ولفظ ابن عون [عند مسلم والبيهقي والخطيب]: أن رسول الله أهل بالحج مفرداً. أخرجه مسلم (١٨٤/ ١٢٣١)، وأبو نعيم في مستخرجه عليه (٣/ ٣٣٠/ ٢٨٦٠) [وفي سنده تحريف]، وأحمد (٢/ ٩٧)، وأبو أمية الطرسوسي في مسنده (٤٣)، وابن الأعرابي في المعجم (٢/٦٠٨/ ١٢٠٣)، والدارقطني (٣/٢٥٨/ ٢٥٠٩)، وابن أخي ميمي الدقاق في فوائده (٢٠٨)، وأبو طاهر المخلص في السادس من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٢٥) (١٠٤٤ - المخلصيات)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (١٢٣)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/٥٠)، والبيهقي (٤/٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٦٠٣)، وأبو رجاء الجركاني في جزئه (١٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٣٦٦). وأبو طاهر السلفي في الثالث والعشرين من المشيخة البغدادية (٦١). [التحفة (٥/ ٧٩٢١/ ٤٧١)، الإتحاف (٩/ ١٧٩/ ١٠٨٣٤)، المسند المصنف (١٥/ ٥٨/ ٧١٤٢)].

قلت: عباد بن عباد المهلبي: بصري، ثقة، إلا أن له أوهاماً تُكلّم فيه بسببها [التهذيب (٢/ ٢٧٨). الميزان (٢/ ٣٦٧). علل ابن أبي حاتم (٣١٤)] [وانظر بعض أوهامه فيما تقدم تحت الحديث رقم (٩٣٧)، والحديث رقم (١٠٦٦) فلعل الرواية التي أخرها مسلم: أن رسول الله أهل بالحج مفرداً؛ من أوهامه، أو وهم فيها راويها عنه، ولعل الرواية التي قدمها مسلم: أهللنا مع رسول الله بالحج مفرداً؛ هي المحفوظة، إذ هي رواية جماعة الثقات عنه، لاسيما مع غرابة هذا الوجه من حديث عبيد الله بن عمر، والله أعلم.

• فإن قيل: أليس قد رواه بشر بن منصور الأزدي [السليمي: ثقة مأمون]، ومسلم بن خالد الزنجي: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله أفرد الحج. لفظ الزنجي.

أخرجه أبو طاهر المخلص في الخامس من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٨٧) (٩٦٧ - المخلصيات)، وتمام في فوائده (١٥٣٦)، وابن حجر في موافقة الخبر (١/ ٢٧٦) [كلهم من طريق مسلم بن خالد]، وعلقه الدارقطني في العلل (١٣/٤٩/ ٢٩٣٩) [ذكره من طريق عباد، وبشر، ومسلم].

فيقال: لا يُعرف هذا من حديث بشر بن منصور، وأما مسلم بن خالد الزنجي؛ فهو: ليس بالقوي، كثير الغلط، قال البخاري وأبو حاتم: «منكر الحديث» [التهذيب (٤/ ٦٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>