للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• فقد خالفه: أحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأبو كريب محمد بن العلاء، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، ومحمد بن بكار، والحسن بن عرفة وهم ثقات، أكثرهم حفاظ أثبات، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأصبهاني سعدويه [صدوق، تفرد بأحاديث طبقات المحدثين (٢/ ١٦٣). تاريخ الإسلام (٥/ ٥٨١). والراوي عنه: القاسم بن منده بن كوشيذ الأصبهاني الضرير، قال أبو نعيم: اختلط في آخر عمره، وضعفوا أمره طبقات المحدثين (٣/ ٥٧٠). تاريخ أصبهان (٢/ ١٣١). تاريخ الإسلام (٧/ ١٩٠). الميزان (٣/ ٣٨٠). اللسان (٦/ ٣٨٣)]:

حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: خرج

رسول الله مع أصحابه فخرجنا معه، وأحرمنا بالحج، فلما دنونا من مكة، قال: «من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، فإني لولا أن معي هدياً لأحللت»، فقالوا: حين لم يكن بيننا وبينه إلا كذا وقد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال: «انظروا ما آمركم به فافعلوا»، قال: فردوا عليه القول؛ فغضب، ثم انطلق حتى دخل على عائشة غضباناً، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك أغضبه الله، قال: «وما لي لا أغضب؛ وأنا آمر بالأمر فلا أتبع».

أخرجه الترمذي في العلل الكبير (٢٣٩). والنسائي في الكبرى (٩/٨٢/ ٩٩٤٦).

وابن ماجه (٢٩٨٢) وأحمد (٤/ ٢٨٦). وأبو عبيد القاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (٣٠٨). والحسن بن عرفة في جزئه (٣١). وأبو يعلى (٣/٢٣٣/ ١٦٧٢). وأبو بكر الآجري في الثمانين (٦٥). وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ١٣١). وابن بشران في الأمالي (١١٩). وأبو إسماعيل الهروي في ذم الكلام (٤٥٨). وقاضي المارستان في مشيخته (٥٠٦). وأبو القاسم السمرقندي في المجلس الثامن والعشرين والمائة من أماليه (١). وغيرهم. [التحفة (٢/٧٠/ ١٩٠٧). الإتحاف (٢/٥١٨/ ٢١٧٣). المسند المصنف (٤/٩١/ ١٩٥١)].

قال الترمذي: «سألت محمداً [يعني: البخاري] عن هذا الحديث، فقال: الصحيح: أبو إسحاق، عن سعيد بن ذي حُدَّان، عن سهل بن حنيف. وكأنه لم يعد حديث أبي بكر عن أبي إسحاق عن البراء: محفوظاً».

وعليه فإن حديث أبي بكر بن عياش: حديث معلول؛ كما ذهب إلى ذلك البخاري.

وقد تساهل الذهبي في حديث أبي بكر بن عياش فقال في السير (٨/ ٤٩٨): «هذا حديث صحيح من العوالي»؛ إذ هو حديث معلول، ولو فرضنا كونه محفوظاً، فإنا لا نعلم بيقين أن أبا بكر بن عياش ممن سمع من أبي إسحاق قبل التغير، وأبو بكر بن عياش: ثقة، ساء حفظه لما كبر، وكتابه صحيح، ويحتمل أن يكون أخذه عن أبي إسحاق بعد التغير، فلم يضبطه، والله أعلم.

وقد رواه زكريا بن أبي زائدة [ثقة، لكنه غريب من حديثه] [رواه سهل بن عثمان:

<<  <  ج: ص:  >  >>